سترلينج يُفضل البقاء مع تشيلسي في 2025 رغم عروض من ناديين مشاركين في دوري الأبطال

سترلينج يُفضل البقاء مع تشيلسي في 2025 رغم عروض من ناديين مشاركين في دوري الأبطال

في تطوّر جديد يخص مستقبل الجناح الإنجليزي رحيم سترلينج، كشفت تقارير عن رفضه للانتقال إلى اثنين من الأندية المشاركة في دوري أبطال أوروبا خلال فترة الانتقالات الصيفية، رغم استبعاده المستمر من تشيلسي وابتعاده عن خطط المدرب إنزو ماريسكا، علاوة على أن سترلينج لم يشارك في المباريات التحضيرية وتلقى عدة عروض من أندية محلية وأوروبية وسعودية إلا أنه بقي في لندن حتى نهاية سوق الانتقالات.

تجدر الإشارة إلى أن سترلينج سبق له قضاء الموسم الماضي مع فريق أرسنال بنظام الإعارة، ومع ذلك لا يزال عقده ممتداً مع تشيلسي حتى يونيو 2027، ما يجعله مرتبطاً بالنادي لموسم آخر على الأقل.

اهتمام أوروبي واسع برحيم سترلينج

رغم ظروفه مع تشيلسي، أبدت عدة أندية أوروبية رغبتها الجادة في التعاقد مع سترلينج خلال الصيف، لكن اللاعب اتخذ قرارات حاسمة حيال مستقبله:

  • نابولي الإيطالي كان ضمن الأندية التي حاولت ضمه في الميركاتو الصيفي.
  • بايرن ميونيخ الألماني أيضًا أبدى اهتمامًا كبيرًا بالتفاوض من أجل الحصول على خدماته.
  • الأندية السعودية أبدت رغبتها في استقطابه إلى الدوري المحلي ضمن موجة صفقات النجوم العالميين.
  • رغبة سترلينج في البقاء داخل إنجلترا وعدم الابتعاد عن لندن لعبت دورًا حاسمًا في قراراته.

موقف اللاعب من العروض الخارجية

اتضح من التقارير الإعلامية أن سترلينج لم يفضل خوض تجربة خارج الملاعب الإنجليزية، رغم العروض المغرية التالية:

  • العروض الأوروبية لم تلق قبولاً لدى اللاعب لما فيها من تغيير جذري في بيئة اللعب.
  • عدم استعداده لمغادرة العاصمة البريطانية شكل عائقًا أمام إتمام أي صفقة انتقال خارج البلاد.
  • قيمة عقده الحالي مع تشيلسي سهلت له قرار البقاء والتريث حتى انتهاء الموسم المقبل.

وسط استمرار استبعاده من حسابات ماريسكا ومواصلة التدريبات الفردية، يظل مستقبل سترلينج معلقاً بالظروف الراهنة، إذ تؤكد تقارير من “غاية السعودية” في منتصف متابعتها أن اللاعب ما زال على ذمة تشيلسي حتى إشعار آخر، مع إمكانية بروز مستجدات في سوق الانتقالات المقبل.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.