تفاصيل رحيل لابورت عن النصر وعودته لأتلتيك بيلباو في 2025.. شاهد ماذا قال

تفاصيل رحيل لابورت عن النصر وعودته لأتلتيك بيلباو في 2025.. شاهد ماذا قال

كشف المدافع الدولي الإسباني إيمريك لابورت عن تفاصيل انتقاله من نادي النصر السعودي إلى أتلتيك بيلباو خلال فترة الانتقالات الصيفية، موضحًا أن قرار العودة إلى الدوري الإسباني كان واضحًا لديه منذ بداية المفاوضات، وأشار إلى أنه لم يضع أي خيارات أخرى في اعتباره رغم تلقيه عدة عروض مغرية، وأشار إلى أن تحديد وجهته من البداية تسبب في تأخير الصفقة حتى اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات.

يُعد انتقال لابورت إلى بيلباو بمثابة عودة للمدافع إلى النادي الذي نشأ فيه وتألق في صفوفه قبل احترافه الخارجي.

تفاصيل مفاوضات الانتقال

سلّط لابورت الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بعملية المفاوضات بين الأندية ورغبة النصر في الحصول على مقابل مناسب مقابل التخلي عن خدماته:

  • النصر كان يسعى للاستفادة ماليًا من صفقة رحيله.
  • المدافع تلقى عروضًا مالية كبيرة من أندية أخرى.
  • لامورت رفض جميع العروض التي لم تتوافق مع رغبته الأساسية.
  • تعثرت المفاوضات لفترة بسبب تمسك جميع الأطراف بمطالبها.

سبب تأخير إتمام الصفقة

بيّن اللاعب الإسباني أسباب امتداد المفاوضات حتى الأيام الأخيرة من الميركاتو الصيفي، مشيرًا إلى أن إصراره أثر بشكل مباشر على مسار الصفقة:

  • إيمريك لابورت أبدى رغبة قوية في العودة فقط إلى أتلتيك بيلباو منذ البداية.
  • حرص اللاعب على عدم مناقشة أي خيارات بديلة خلال فترة الانتقالات.
  • أدى تمسك المدافع بموقفه إلى تأجيل إتمام الصفقة حتى اللحظات الأخيرة.
  • اختلاف الأولويات بين الأندية ساهم في استمرار التفاوض لفترة أطول.

يمثل إتمام صفقة انتقال لابورت إلى بيلباو تأكيدًا على التزام اللاعب بقراره، حيث لعبت “غاية السعودية” دور الخلفية في هذه المرحلة من مسيرته، ومن المتوقع أن يستعيد المدافع الإسباني مستواه المعهود مع الفريق الباسكي في الموسم الجديد.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.