حل مزدوج لأزمة فليك هذا الموسم.. ظهور لاعبين جديدين

حل مزدوج لأزمة فليك هذا الموسم.. ظهور لاعبين جديدين

يقترب نادي برشلونة من انطلاق مشواره الأوروبي في ظل تحديات بارزة أفرزتها أول ثلاث جولات من الليغا تحت قيادة المدير الفني هانز فليك، بعد أن كشف الأداء عن نقاط ضعف واضحة في محورين أساسيين على مستوى الخط الدفاعي وخط الوسط الهجومي. رحيل مدافع الفريق إينيغو مارتينيز ونقص الاستقرار في موقع صانع اللعب، رغم تواجد أسماء كبيرة أمثال أولمو وراشفورد، يثيران التساؤلات حول جاهزية برشلونة للمنافسة على البطولات الكبرى خلال الموسم الحالي.

يعتمد فريق برشلونة تقليديًا على قوة وصلابة لاعبي خط الدفاع والمحور الهجومي للحفاظ على توازنه، لكن التغييرات الأخيرة والتركيبة الجديدة للفريق جعلت الجهاز الفني أمام مهمة صعبة لإعادة ضبط المنظومة التكتيكية بالشكل الأمثل.

مواطن الخلل في دفاع برشلونة

تُظهر التحليلات أن الفريق يفتقر إلى التماسك في الخط الخلفي بعد مغادرة إينيغو مارتينيز، وهو الأمر الذي فتح الباب أمام عدة محاذير:

  • دخول إريك وكريستنسن في التشكيلة لم يمنح المدرب فليك الثبات الدفاعي المطلوب بعد لقاء رايو فاليكانو.
  • غياب شخصية مارتينيز عن منظومة الفريق جعل القيادة الدفاعية مهمة شاقة على باقي المدافعين.
  • التجريب بين باو كوبارسي وأراوخو لم يمنع من خلق فرص عديدة للمنافسين، مما زاد الضغط على الحارس وخط الوسط.
  • الحديث المستمر عن خيارات بديلة مثل كوندي أو تحرك الإدارة بقيادة ديكو للتدخل في سوق الانتقالات يبقي ملف الدفاع مفتوحًا.

تحديات الوسط الهجومي والمنافسة على المركز

لم يستقر حتى الآن مركز صانع اللعب، مع تعدد الخيارات وتفاوت مستوياتهم في المباريات الأولى:

  • رافينيا يقدم أفضل ما لديه عندما يشغل الجناح، بعيدًا عن العمق، ما يقلل الخيارات في مركز صناعة اللعب.
  • ماركوس راشفورد أضاف عنصر المنافسة لكنه لم ينه الجدل حول أحقية المركز بين اللاعبين.
  • فيرمين وغافي أظهرا إمكانات جيدة لكن دون تطابق مع الرؤية التكتيكية المطلوبة لهذا الدور.
  • عجز أولمو عن فرض إيقاعه يشكل تحديًا للفريق في المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب دوري الأبطال.

وفي ظل هذه المستجدات، يرى المتابعون أن حسم برشلونة لهذه القضايا يتطلب من أراوخو وأولمو سرعة التكيف والارتقاء بمستواهما قبل بدء المشوار الأوروبي، وفي رأي محللي “غاية السعودية”، سيحدد أداء هذين النجمين مدى قدرة الفريق على تجاوز مشاكله الدفاعية والهجومية ومواصلة منافسته على البطولات الكبرى هذا الموسم.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.