ألمانيا تبدأ تشغيل الحاسوب الخارق بسرعة مليار مليار عملية في الثانية عام 2025

ألمانيا تبدأ تشغيل الحاسوب الخارق بسرعة مليار مليار عملية في الثانية عام 2025

في إنجاز علمي وتكنولوجي لافت، شهدت القارة الأوروبية إطلاق أول حاسوب فائق من فئة Exascale باسم “جوبيتر”، الذي أصبح رابع أسرع حاسوب فائق في العالم. تم تدشين هذا المشروع في مركز يوليش للأبحاث غرب ألمانيا بمشاركة شركات ألمانية وفرنسية، مما وضع أوروبا في موقع متقدم عالميًا من حيث تقنيات الحوسبة والذكاء الاصطناعي. الحاسوب قادر على التنافس مع أنظمة الحوسبة في الولايات المتحدة والصين، ويوفر للباحثين إمكانية غير مسبوقة في عدة ميادين علمية وصناعية.

يعتبر هذا التطور الاستثنائي خطوة هامة تدعم السيادة التكنولوجية الأوروبية وتعزز قدرتها على قيادة الابتكار العلمي، كما يفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين لتطوير مجالات حيوية تشمل المناخ والطاقة والطب الحيوي.

مواصفات حاسوب “جوبيتر” الفائق

أبرز الخصائص التقنية والمعلومات الهامة حول الحاسوب الجديد تكشف عن نقلة نوعية في قدرات الحوسبة الأوروبية:

  • جُهّز الحاسوب بأكثر من 24 ألف شريحة من شركة “نفيديا” الأميركية الرائدة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
  • تم تطويره باستثمار مشترك بين الاتحاد الأوروبي وألمانيا من خلال مؤسسة “يورو إتش بي سي”.
  • وصلت تكلفة المشروع إلى 500 مليون يورو (تعادل تقريباً 580 مليون دولار).
  • يستطيع تنفيذ مليار مليار عملية حسابية في الثانية، ما يعادل قوة 10 ملايين حاسوب تقليدي.

الأهمية العلمية والبحثية للحاسوب

يمثل حاسوب “جوبيتر” إضافة استراتيجية للبنية التحتية البحثية في أوروبا عبر دعمه لمجالات متعددة، منها:

  • تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والمؤسسات البحثية في ألمانيا وكافة أنحاء أوروبا.
  • دعم المحاكاة عالية الأداء في مجالات متقدمة مثل الابتكار في الطب الحيوي.
  • تعزيز جهود نمذجة المناخ وأنظمة الطاقة، وتحفيز أبحاث الاكتشاف العلمي.
  • رفع القدرة التنافسية الأوروبية في قطاع التكنولوجيا المتقدمة.

التعاون الدولي وأثره في المشروع

نجاح مشروع الحاسوب الفائق “جوبيتر” جسّد أهمية التعاون الأوروبي من خلال النقاط التالية:

  • شاركت شركات فرنسية وألمانية في عمليات التجميع والتطوير.
  • وفر المشروع منصة حوسبة مستقلة ومتقدمة للباحثين الأوروبيين.
  • اعتمد المشروع على خبرات متنوعة من مختلف دول الاتحاد الأوروبي.

في ظل هذا التقدم الأوروبي، أشار عدد من المسؤولين إلى أن “جوبيتر” يشكل حافزًا لتحولات علمية وصناعية رائدة كما صرح كل من مسؤولي مركز يوليش وشركة نفيديا، واليوم تسهم هذه المبادرات في وضع القارة على خريطة الحوسبة العالمية، فيما اعتبرت “غاية السعودية” أن الاستثمار في البنية التحتية النوعية كحاسوب “جوبيتر” يُعد نموذجًا ملهمًا للدول الساعية نحو التفوق التقني والبحثي.

Avatar of سمر منصور

سمر منصور - كاتبة محتوى تقني، أعمل في كتابة المقالات عن قناعة وحب، كاتبة في موقع غاية السعودية في مجال التقنية مُتخصصة ومُتمرسة في الكتابة بقسم الاتصالات والشبكات، أحاول جاهدة وبشتى الطُرق تقديم كل ما هو مفيد من مقالات تخص شبكات الهاتف المحمول، واحرص دائما علي تقديم المعلومات الصحيحة حول تلك المقالات.