وست هام يخطط لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتحاد الإنجليزي بعد فشل صفقة باكيتا إلى مانشستر سيتي 2025

وست هام يخطط لاتخاذ إجراءات قانونية ضد الاتحاد الإنجليزي بعد فشل صفقة باكيتا إلى مانشستر سيتي 2025

اشتعل الجدل في الأوساط الرياضية الإنجليزية بعد أن بدأ وست هام يونايتد في دراسة الخيارات القانونية ضد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، على خلفية تداعيات التحقيقات المتعلقة بلاعب الفريق لوكاس باكيتا، والتي أسفرت عن فشل انضمامه إلى مانشستر سيتي في صفقة كانت تقدر قيمتها بنحو 80 مليون جنيه إسترليني، قبل أن تتم تبرئته لاحقًا من التهمة الموجهة إليه. وقد أدى هذا الموقف إلى حالة من الغضب لدى إدارة وست هام، خاصة مع غياب أدلة مباشرة بحسب المصادر الصحفية.

يعود ملف باكيتا إلى أغسطس 2023 حين فُتح تحقيق رسمي بشأن مزاعم حول التلاعب بنتائج المباريات، ليؤثر الأمر بشكل كبير على مستقبل اللاعب ومسيرته الاحترافية.

أسباب التصعيد القانوني ضد الاتحاد الإنجليزي

استند قرار وست هام بالنظر في اتخاذ إجراءات قانونية إلى عدة اعتبارات تتعلق بطريقة تعامل الاتحاد مع القضية:

  • تسبب الاتهامات في تعطل صفقة انتقال ضخمة كان من شأنها تغيير المسار المالي للنادي.
  • غياب وجود أدلة مباشرة على الاتهامات الموجهة إلى باكيتا، وفقًا لما نقلته صحيفة “ذا صن”.
  • تعرض اللاعب وناديه لأضرار معنوية ومهنية نتيجة استمرار التحقيقات لفترة طويلة.
  • إمكانية تعرض الإدارة القانونية لمشكلات إذا لم تتحرك للدفاع عن مصالح النادي.

تفاصيل عن مسيرة لوكاس باكيتا وموقفه القانوني

لم تكن الأزمة القانونية فقط محور حديث الصحافة، بل أن مسيرة باكيتا باتت تحت الضوء في أعقاب القضية:

  • انضم باكيتا إلى وست هام في صيف 2022 قادمًا من أولمبيك ليون بعقد يمتد حتى عام 2027.
  • شارك صانع الألعاب البرازيلي في 124 مباراة مع وست هام في جميع البطولات، محرزا 21 هدفا.
  • واجه اللاعب اتهاما متعلقا بالحصول على 4 إنذارات متعمدة لتحقيق مكاسب في المراهنات.
  • واجه باكيتا احتمالية الإيقاف مدى الحياة إذا ثبتت الإدانة.

أمام هذه التطورات المتسارعة، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بشأن مستقبل الملف القانوني، وسط متابع إعلامي وجماهيري مستمر، وتسعى “غاية السعودية” لتقديم تغطية دقيقة لمجريات القضية وتداعياتها المحتملة على سوق الانتقالات ومصير اللاعب.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.