محامٍ يكشف في فيديو تفاصيل إهداء رجل أرضه لشقيقه هروباً من الرسوم البيضاء وفاجعة ما حدث لاحقاً في 2025

محامٍ يكشف في فيديو تفاصيل إهداء رجل أرضه لشقيقه هروباً من الرسوم البيضاء وفاجعة ما حدث لاحقاً في 2025

شهدت برامج رسوم الأراضي البيضاء في المملكة العديد من حالات التحايل، إذ يلجأ بعض ملاك الأراضي إلى إجراءات غير نظامية لتفادي دفع الرسوم المفروضة على المساحات الكبيرة غير المطورة. تأتي هذه التصرفات غالباً نتيجة محاولات لتقليل حجم الالتزامات، ما يتسبب أحياناً في خلافات عائلية وقانونية لاحقة، كما كشف أحد المحامين السعوديين تفاصيل أحد هذه النزاعات التي نشبت بسبب تسجيل ملكية أرض باسم شخص آخر.

تتمثل أهمية هذه القضية في كونها تعكس جانباً من الطرق التي يعتمدها البعض للتهرب من الأنظمة، وهو الأمر الذي يؤدي إلى مشكلات اجتماعية وقضائية معقدة.

محاولات للتحايل على رسوم الأراضي البيضاء

كشف المحامي خالد الحجاج، خلال حديثه عبر قناة السعودية، عن تفاصيل بعض الأساليب التي يلجأ إليها ملاك الأراضي لتجاوز دفع الرسوم المفروضة عليهم:

  • نقل ملكية جزء من الأرض إلى الأقارب أو الأبناء لتقليل المساحة الخاضعة للرسوم.
  • تسجيل أجزاء من الأراضي باسم أشخاص آخرين من خارج العائلة أحياناً.
  • الاستعانة بطرق التفاف قانونية غير معتادة للتحايل على النظام.

تداعيات النزاعات بعد تسجيل الأراضي

أشار المحامي الحجاج إلى أن عمليات تسجيل الأرض باسم الغير غالباً ما تتسبب في نزاعات قانونية يصعب حلها لاحقاً، حيث كشف عن إحدى الحالات الواقعية التي وقعت نتيجة هذه الأساليب:

  • في بعض الحالات، يتمسك الشخص الجديد المسجل باسمه الأرض بحق التصرف فيها ويرفض إعادتها لصاحبها الأصلي.
  • زيادة خطر وقوع نزاعات قانونية بين الأقارب أو الشركاء جراء فقدان الثقة.
  • البحث المتكرر عن محامين متخصصين لإعادة الحقوق المسلوبة وتحقيق العدالة.

تؤكد هذه القضايا المتكررة الحاجة إلى التزام الملاك بالنظم والتعليمات الرسمية، فبينما يحاول البعض تفادي الرسوم، فإنهم غالباً ما يواجهون تعقيدات قانونية قد تستمر لفترات طويلة، وقد تحدثت “غاية السعودية” عن أهمية الوعي القانوني لتجنب مثل هذه الخلافات والحفاظ على حقوق جميع الأطراف.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.