المشاري يعلن بدء تنفيذ 3 مشاريع تطوير عقاري في 18 يونيو 2025

المشاري يعلن بدء تنفيذ 3 مشاريع تطوير عقاري في 18 يونيو 2025

استهل المؤتمر الإسكاني الخليجي الثاني أعماله في الكويت بإعلان انطلاق ثلاثة مشاريع تطوير عقاري في 18 سبتمبر الحالي، وسط اهتمام كبير من القطاعين الحكومي والخاص في دول الخليج بتطوير قطاع الإسكان وتعزيز السياسات المستدامة، حيث تأتي هذه المشاريع ضمن خطة عشرية لمعالجة أزمة الإسكان وإشراك المطورين العقاريين في تنفيذ الحلول، وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من المختصين الخليجيين ومسؤولي الإسكان، واستعرض تجارب خليجية ملهمة في الإسكان المستدام والتكامل والتحديات التنموية.

وتواصل الكويت جهودها لتحديث الكودات العمرانية عبر القانون 118 الذي منح المؤسسة العامة للرعاية السكنية صلاحيات وضع كودات جديدة تناسب المناطق الحديثة، في سبيل تحسين جودة الحياة وتحقيق رؤية مستقبلية أكثر كفاءة واستدامة.

أبرز التحديات أمام المدن الذكية في الخليج

ناقشت الجلسة الحوارية الثانية خلال المؤتمر مجموعة من التحديات الجوهرية التي يواجهها مسار التحول نحو المدن الذكية في دول المنطقة:

  • الحاجة المستمرة إلى تطوير التشريعات ومواكبتها للتقدم التقني.
  • ارتفاع تكاليف الاستثمار والصيانة للمشاريع الذكية.
  • التحديات المتعلقة بالأمن السيبراني وإدارة البيانات.
  • ضرورة تدريب وتأهيل الكوادر البشرية والاعتماد على حلول تقنية حديثة.
  • تحولات ثقافية ومجتمعية وتأثيرها على تقبل تغييرات نمط الحياة.
  • أهمية توفير بنية تحتية متطورة، خاصة في مجال الألياف الضوئية.
  • التحديات المناخية وتأثيرها على أنظمة الطاقة والمواصلات.

نماذج الإسكان الخليجي وتجارب الاستدامة

طرحت الجلسات الحوارية في المؤتمر نماذج متنوعة من التجارب الإسكانية المستدامة بين دول الخليج، وسلطت الضوء على المبادرات والشراكات وخطط التطوير المستمر:

  • اعتماد الشراكة مع القطاع الخاص لتحسين جودة الخدمات وتقديم حلول فورية.
  • تنفيذ مشاريع كبرى مثل «الرياض خضراء» في السعودية، بهدف تعزيز الصحة العامة وجودة الحياة.
  • تطوير الوحدات السكنية المستدامة الحاصلة على تقييمات بيئية في الإمارات.
  • التركيز في قطر على دعم مباشر لشراء أو تجديد المساكن وحماية الأسر الضعيفة اجتماعياً، بالتعاون مع القطاعين الحكومي والخاص.
  • توسعة الحضَر في عمان ضمن مشاريع تنموية وتوفير فرص عمل جديدة وتحسين الاقتصاد المحلي.
  • توفير 600 ألف وحدة سكنية في السعودية بحلول 2030 مع ضمان استدامة البيئة والخدمات.
  • برنامج المشاريع الإسكانية المتعددة في البحرين بهدف خفض مدة الانتظار وتحسين الخدمة للمواطنين.

وقد اتفق خبراء المؤتمر على أن تطوير قطاع الإسكان لا ينفصل عن تحسين جودة الحياة والاستدامة، وأن تبادل الرؤى ضمن فعاليات المؤتمر يمهد للتغلب على العقبات المالية والتشريعية، وفي هذا السياق أكدت “غاية السعودية” أهمية الحلول المبتكرة والشراكات في تسريع التحول نحو مدن ذكية مستدامة تخدم سكان الخليج وتواكب تطلعاتهم.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.