إيلون ماسك يكشف.. 80% من قيمة تسلا تعتمد على روبوت أوبتيموس في 2025

إيلون ماسك يكشف.. 80% من قيمة تسلا تعتمد على روبوت أوبتيموس في 2025

في تحوّل يثير التساؤلات حول مستقبل قطاع السيارات الكهربائية، قام إيلون ماسك بتغيير محور الاهتمام داخل شركة تيسلا، مركّزًا بشكل واضح على تطوير الروبوتات الصاعدة التي تحمل اسم “أوبتيموس” بدلًا من استمرار التعويل على عوائد السيارات. جاء ذلك بينما واجهت الشركة تراجعًا واضحًا في مبيعات سياراتها عالميًا، ما فتح الباب أمام النقاش بشأن مدى واقعيتها في تحقيق رؤية ماسك الجديدة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي والابتكار التقني.

ترتبط مكانة الروبوتات الجديدة في استراتيجية تيسلا بمراحل متعددة شهدت خلالها الشركة تغييرات جذرية في رؤيتها وخططها، خاصة بعد تصريحات ماسك الأخيرة.

خطط تيسلا وتغيراتها المتسارعة

مرت الخطط الرئيسية لشركة تيسلا بتحديثات مستمرة وشهدت تعددًا في الأهداف والتوجهات خلال الأعوام الماضية:

  • الطموح الكبير لتحقيق تقدم في تطوير روبوت “أوبتيموس”، والذي يتوقع ماسك أن يمثّل 80% من قيمة تيسلا، رغم عدم تحقيق إيرادات فعلية منه حتى الآن.
  • الخطة الثالثة، المنشورة عام 2023، وصفها ماسك بأنها معقدة ويصعب على أغلب المتابعين فهمها بالشكل المطلوب، رغم أنها الأقصر من ناحية عدد الكلمات مقارنة بالخطط السابقة.
  • ضمت الخطة الأولى، التي وضعت عام 2006، هدف بناء سيارة رياضية كهربائية ثم توسيع الإنتاج ليشمل طرازات أخرى بأسعار معقولة تباعًا.
  • الخطة الثانية التي طرحت في 2016 تضمنت تركيزًا أكبر على تطوير قدرات القيادة الذاتية وإطلاق مركبات كهربائية متنوعة كالشاحنات والحافلات، إلا أن تيسلا لم تتمكن من تنفيذها بالكامل حتى اليوم.

تصريحات الشركة حول المستقبل

في بيانات رسمية أعلنتها تيسلا على منصة X، أكدت الشركة ريادتها في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطوير المنتجات التي تجسد التفاعل بين التكنولوجيا والعالم المادي:

  • تسعى تيسلا لتقديم خدمات ومنتجات تجعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسياً في الحياة اليومية، مستفيدة من خبرتها الطويلة التي تجاوزت عقدين في هذا المجال.
  • تضع الشركة الروبوتات الشبيهة بالبشر ضمن أهم أولويات المرحلة القادمة إلى جانب السيارات الكهربائية ومنتجات الطاقة.
  • تؤكد تيسلا ويشدد ماسك على أهمية توسيع انتشار روبوت “أوبتيموس” رغم وجود ضبابية حول توقيت بلوغه مرحلة البيع التجاري الفعلي.

حالة أعمال السيارات وانعكاساتها على الشركة

تراجع زخم أعمال السيارات لدى تيسلا تزامن مع التأكيد على مستقبل الروبوتات والتقنيات الحديثة:

  • شهدت الشركة انخفاضًا بنسبة 13% في تسليمات السيارات عالميًا خلال النصف الأول من العام الحالي.
  • يتجه الأداء السنوي للشركة نحو تراجع للعام الثاني على التوالي، ما دفع ماسك لإبراز أهمية رهانه على مبادرة “أوبتيموس”.

وبينما يواصل إيلون ماسك إعلان ثقته في الروبوتات كمرحلة محورية في تحول تيسلا، يبقى مدى نجاح هذه الإستراتيجية الجديدة رهن المستقبل، خصوصًا مع استمرار غياب الإيرادات الفعلية حتى الآن وتزايد ضبابية الجدول الزمني لتحقيقها، وتسعى غاية السعودية من خلال متابعتها لهذا الملف إلى إبراز التغيرات الجذرية في مسار الشركة وتحليل انعكاساتها على الصناعة عالمياً.