عضو في فريق توثيق تاريخ كرة القدم يكشف عبر فيديو عن الناديين الوحيدين في السعودية اللذين حافظا على بقائهما في الدوري الممتاز حتى عام 2025

عضو في فريق توثيق تاريخ كرة القدم يكشف عبر فيديو عن الناديين الوحيدين في السعودية اللذين حافظا على بقائهما في الدوري الممتاز حتى عام 2025

شهدت الساحة الرياضية السعودية إنجازًا فريدًا من نوعه في تاريخ الكرة المحلية، حيث احتفظ فريقان فقط بسجلهما خاليًا من الهبوط إلى درجات أقل منذ انطلاق منافسات الدوري الممتاز. جاء ذلك ضمن تصريحات رسمية أدلى بها عبدالإله النجيمي، عضو فريق توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، موضحًا الأندية التي حققت هذا الثبات الاستثنائي رغم تغير أنظمة الهبوط والصعود وتفاوت أداء الفرق الأخرى على مر السنين، مما جعل هذين الفريقين يبرزان كحالة نادرة في تاريخ الدوري.

ويُذكر أن هذا الثبات في الدوري الممتاز ظل محل اهتمام المتابعين والرياضيين، في ظل المنافسات الحادة التي أدت إلى هبوط عدة أندية تاريخية.

الفريقان اللذان لم يهبطا من الدوري الممتاز

حول الإنجازات المتعلقة بعدم الهبوط من دوري الأضواء، يبرز تميز فريقين على مدى تاريخ المسابقة الكروية السعودية:

  • نادي الاتحاد بمدينة جدة، الذي واصل مشاركاته في الدوري الممتاز دون انقطاع.
  • الهلال هو النادي الآخر الوحيد الذي بقي مستمرًا في دوري النخبة السعودي.

نظام الهبوط والصعود في الدوري السعودي

تغيرت آلية البقاء في الدوري الممتاز على مدار السنوات، إذ لم يكن آخر الترتيب يهبط تلقائيًا بل اعتمد النظام لفترة على مواجهة حاسمة:

  • لم يحصل الفريق الذي يحتل المركز الأخير مباشرة على بطاقة الهبوط، بل كان عليه خوض مواجهة فاصلة.
  • فتح النظام الفرصة للأندية للبقاء في دوري الكبار عبر مباراة حاسمة مع بطل الدرجة الثانية.
  • الأندية التي خسرت هذه المباراة اعتبرت هابطة، في حين تمكن الفائزان من ضمان تواجدهما في الدوري الممتاز.

انطلاقًا من متابعات “غاية السعودية”، فإن استمرارية الاتحاد والهلال في الدوري حتى اليوم دون هبوط عزز مكانتهما بين الكبار وجسد تاريخهما العريق في منافسة الأندية السعودية، لتبقى هذه الحقيقة علامة بارزة تميزهما عن بقية الفرق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.