تغريدة جديدة من الهدلق حول تركي الخليوي تشعل التفاعل في 2025

تغريدة جديدة من الهدلق حول تركي الخليوي تشعل التفاعل في 2025

شهد الوسط الرياضي السعودي تفاعلاً إعلامياً جديداً حول توثيق تاريخ كرة القدم المحلية، وذلك بعد تغريدة نشرها الإعلامي عبد العزيز الهدلق عبر منصة “إكس”، سلطت الضوء على الجهود البحثية للأستاذ تركي الخليوي وفريقه. أشاد الهدلق بالدور الريادي الذي لعبه الخليوي في جمع وتوثيق البطولات السعودية، مؤكدًا أن عمل الخليوي اعتمد على أساليب علمية دقيقة ومنهجية بحث رصينة، ليضمن نزاهة نتائج التوثيق وتنوع مصادره.

لطالما ارتبط الجدل الرياضي بإشكالية توثيق البطولات والتباين في معايير التصنيف، لكن الهدلق أبدى احترامه لجهود الفِرق المختلفة مع إصراره على أمانة فريق الخليوي ودقة نتائجه.

عناصر إنجاز فريق الخليوي البحثي

لاقت جهود تركي الخليوي وفريقه البحثي تقديراً واسع النطاق للأسباب التالية:

  • التوثيق من خلال أرشيف اتحاد كرة القدم واعتماد شهادات رجالات عاصروا المراحل المتعددة.
  • اتباع نهج علمي دقيق ومتابعة قواعد واضحة في توثيق البطولات ومراحل تطور الكرة السعودية.
  • الالتزام الكامل بالمفردات واللوائح الأصلية للبطولات بعيداً عن أي توجهات شخصية أو متغيرات خارجية.
  • استناد عملية التوثيق إلى مصادر موثوقة متعددة ذات مصداقية في الوسط الرياضي.

ملاحظات حول دقة التوثيق الأخيرة

تطرق الهدلق في حديثه إلى مقارنات مع جهود التوثيق الأحدث واختلاف المعايير:

  • فريق الخليوي لم يغير أسماء البطولات بناءً على معايير جديدة بل حافظ على التسميات الأصلية.
  • أعمال بعض الفِرق الأخرى اعتمدت على معايير خاصة قد تؤدي إلى تغيير المسميات بما يتوافق مع توجهاتها.
  • صرح الهدلق بأن النتائج التي توصل إليها فريق الخليوي أكثر دقة وأمانة رغم تعدد مسارات العمل البحثي في المجال.

بذلك فقد بدت الجهود الفردية والمؤسسية في توثيق إرث الكرة السعودية موضع نقاش متواصل، إذ شدد المختصون، ومنهم الهدلق في معرض حديثه عن “غاية السعودية”، على أهمية الأمانة التاريخية وضمان الابتعاد عن الاجتهادات الشخصية عند توثيق البطولات والإنجازات، ما يعكس تقدم الحوار الرياضي حول مستقبل هذا التوثيق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.