ضمك يتصدر المشهد.. «فيفا» يعلّق نشاط 21 ناديًا سعوديًا في 2025

ضمك يتصدر المشهد.. «فيفا» يعلّق نشاط 21 ناديًا سعوديًا في 2025

واجهت عدة أندية سعودية موجة من العقوبات الصارمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) خلال الأيام الأخيرة، وسط تزايد الانتقادات حول الحوكمة والإدارة المالية للأندية الرياضية في المملكة. وحسب مصادر متعددة، فقد شمل قرار المنع من القيد في سوق الانتقالات الصيفية 21 نادياً من بينهم نادي ضمك في القائمة المتقدمة للعقوبات، الأمر الذي يهدد استعدادات الفرق للمنافسات المقبلة بشكل مباشر، ويكشف عن تحديات تتعلق بالرقابة وتنظيم القطاع الرياضي.

تعود أسباب هذا التصعيد المفاجئ إلى مشاكل طويلة الأمد في جوانب الرقابة الداخلية ونقاط الضعف في آليات الحوكمة داخل المؤسسات الرياضية المحلية، وهي قضايا أثيرت مراراً وتكراراً في تقارير إعلامية وبيانات رسمية من الاتحاد الدولي للعبة، مما يسلط الضوء على الحاجة العاجلة لإصلاحات شاملة في بنية الأندية السعودية.

انكشاف الثغرات والأندية المتضررة

جاء قرار فيفا بمنع 21 نادياً سعودياً من تسجيل اللاعبين هذا الصيف ليكشف بوضوح الإخفاقات الإدارية، وقد احتوى القرار على نقاط توضح مدى اتساع الأزمة الحالية:

  • تصدُّر نادي ضمك قائمة الأندية الموقوفة.
  • معاناة الشباب السعودي بعدم توافر عدد كافٍ من اللاعبين في التدريبات.
  • امتداد العقوبة لتشمل أندية من مختلف الدرجات، مما ينذر بتأثيرات واسعة على البنية التنافسية.
  • إثارة وسائل الإعلام المحلية لطابع الأزمة وأسبابها المرتبطة بالسلوك المالي والحوكمة غير المحكمة.
  • وجود إشارات لتكرار الأزمات مستقبلاً إن لم يتم تحسين الرقابة والامتثال لأنظمة فيفا.

تداعيات الأزمة على الاستعدادات الرياضية

انعكست القرارات الجديدة بشكل مباشر على استعدادات الأندية وخصوصاً نادي الشباب، إذ ظهرت أزمة كبيرة في تدريبات الفريق بسبب قلة اللاعبين وعدم القدرة على تدعيم الصفوف، وصعّبت العقوبة من التحضير للموسم الجديد، وأثارت حالة قلق داخل الشارع الرياضي حول قدرة الأندية على الوفاء بالتزاماتها التعاقدية.

في ظل هذه الظروف تتجه الأنظار إلى مدى تجاوب إدارات الأندية مع مطالب الإصلاح، إذ بات لزاماً على الهيئات الرياضية اتخاذ خطوات عاجلة للتوافق مع معايير الرقابة والحوكمة، ووسط تصاعد التحديات برزت قضية منع الأندية من التسجيل مع تصدر نادي ضمك المشهد، وجاء بيان «غاية السعودية» ليؤكد أن هذه الأزمة ستدفع جميع الأطراف لمراجعة الوضع الحالي وإعادة ترتيب هياكلها الداخلية سعياً لاستعادة ثقة الوسط الرياضي والتوافق مع اللوائح الدولية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.