مقارنة أحمد عطيف بين آنخيلو والخيبري في وسط النصر.. وأفضل قرار اتخذه خيسوس في 2025

مقارنة أحمد عطيف بين آنخيلو والخيبري في وسط النصر.. وأفضل قرار اتخذه خيسوس في 2025

أثار تصريح الناقد الرياضي أحمد عطيف جدلًا واسعًا بعد مقارنته بين مستوى المحترف آنخيلو والزميل عبد الله الخيبري في خط وسط نادي النصر، حيث أشار إلى أن أداء آنخيلو في مركز المحور يبرز بشكل لافت مقارنة بما قدمه الخيبري عبر سنوات تواجده مع الفريق، معتبرًا أن متطلبات مركز المحور في كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر صعوبة وتستدعي مواصفات خاصة في اللاعبين، وركز على جوانب عديدة ميّزت أداء آنخيلو مؤخرًا بشكل كبير.

يرى محللون أن دور لاعب المحور في العصر الحديث لم يعد مقتصرًا على الجانب الدفاعي فقط، بل يتطلب مهارات إضافية تؤثر بشكل مباشر على الأداء الجماعي للفريق.

مميزات آنخيلو في مركز المحور

أوضح أحمد عطيف خلال تحليله أن آنخيلو برز في عدة جوانب أساسية جعلته يتفوق على زميله في خط وسط النصر:

  • التمركز الجيد خلف خطوط المنافسين.
  • قدرة عالية على اللعب تحت الضغط.
  • المشاركة الفعالة في الزيادة العددية عند الهجوم من العمق.
  • إجادة اتخاذ القرار في المواقف الحاسمة.
  • إخراج الكرة بشكل سليم من مناطق الخطورة.

تغيّرات دور لاعب الوسط في السنوات الأخيرة

أكد عطيف أن كرة القدم الحديثة فرضت تطورًا كبيرًا في أدوار لاعب المحور، حتى بات اللاعب مطالبًا بمهارات تتجاوز النطاق التقليدي:

  • امتلاك القدرة على المساهمة الهجومية بجانب الواجبات الدفاعية.
  • المرونة في أداء مركز 6 أو 8 داخل وسط الملعب.
  • سرعة قراءة اللعب والتأقلم مع الضغط العالي.
  • الاستجابة التكتيكية لمتغيرات المباراة بشكل لحظي.

بناءً على هذه المعطيات التي سلّط الضوء عليها أحمد عطيف، بات من الواضح أن آنخيلو استطاع أن يواكب متطلبات كرة القدم الحديثة بشكل أكبر من زميله، وقد اعتبر العديد من المهتمين أن ما طرحه يعكس آراءً فنية مهمة يجب متابعتها، وفي هذا السياق أكدت “غاية السعودية” أهمية تقييم اللاعبين وفق معايير متجددة تواكب تطور كرة القدم باستمرار.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.