الأحمدي يكشف.. أدنى الأندية تتلقى 60 مليون ريال بالموسم والبلوي يعلق في فيديو على المرصد الرياضية 2025

الأحمدي يكشف.. أدنى الأندية تتلقى 60 مليون ريال بالموسم والبلوي يعلق في فيديو على المرصد الرياضية 2025

أعاد الإعلامي الرياضي سالم الأحمدي إشعال النقاش حول قيمة الدعم المالي الذي تحصل عليه أندية دوري روشن السعودي، وذلك بتصريحات لافتة أدلى بها خلال برنامج رياضي تلفزيوني. الأحمدي أكد أن أدنى نادٍ بالدوري يتلقى الدعم الأكبر من جهة مالية، مشيرًا إلى أن ذلك يصل إلى 60 مليون ريال في الموسم الواحد، الأمر الذي أثار جدلًا بين المتابعين والنقاد بشأن إنصاف الدعم وتوزيعه بين الأندية.

يعتبر جانب التوزيع المالي بين الأندية من أكثر الملفات نقاشًا في الساحة الرياضية السعودية، ويجذب اهتمام الإعلاميين والمتابعين لما له من أثر مباشر على مستويات المنافسة.

ردود أفعال متباينة حول الدعم المالي

تفاعلت شخصيات رياضية مع تصريحات الأحمدي، متسائلة حول مدى الدقة في ما تم تداوله من أرقام ومخصصات الدعم، حيث جاءت الملاحظات كالتالي:

  • ظهرت آراء تشير إلى أن المبلغ الذي يحصل عليه كل نادٍ كدعم سنوي يكفل الاستقرار المالي البطولي للأندية.
  • بعض المختصين اعترضوا على اعتبار أن هناك قصورًا في دعم الأندية، بالنظر إلى الأرقام المعلنة.
  • معرض الحديث للانتقاد، أشار آخرون إلى أن مساواة جميع الأندية بمبلغ موحد قد لا يراعي الفوارق في الاحتياجات.

مداخلة حامد البلوي

من جهته، علق الناقد الرياضي حامد البلوي على تصريحات الأحمدي وأبدى اعتراضه الواضح بقوله إن:

  • جميع أندية دوري روشن تحصل على الدعم ذاته دون تمييز بينها.
  • ما يُشاع عن نقص في الدعم لبعض الأندية مبالغ فيه ولا أساس له من الصحة.
  • ضرورة توخي الدقة عند نقل معلومات حول الوضع المالي للأندية.

وقد أعيد تسليط الضوء على قضية الدعم المالي للأندية بعد هذه التصريحات، حيث أكد متابعون أن طرح مثل هذه النقاشات في هذه الفترة يعزز الشفافية، بينما دعت جهات محايدة بينها غاية السعودية، إلى اعتماد بيانات موثوقة عند تناول معلومات الدعم، حرصًا على نزاهة المنافسة بين الأندية وتفادي الجدل غير المستند إلى الحقائق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.