رد جستنيه على تصريحات عماد السالمي.. ويعلّق على مغادرة كانتي الاتحاد في 2025

رد جستنيه على تصريحات عماد السالمي.. ويعلّق على مغادرة كانتي الاتحاد في 2025

شهدت الساحة الرياضية مؤخرًا نقاشًا هامًا حول مستقبل لاعب الاتحاد، كانتي، بعد تصريحات تشير إلى احتمالية مغادرته للنادي بسبب تقدمه في العمر. وتفاعل عدد من النقاد الرياضيين مع هذا الموضوع، حيث قدّم بعضهم مقارنات بين احترافية كانتي وعوامل تقدم السن، في حين أصر آخرون على أن حياة اللاعب وانضباطه تمثل فارقًا كبيرًا في مسيرته الرياضية مقارنة بغيره من اللاعبين الكبار.

يُعد موضوع السن وربطه بمستوى الأداء واحدًا من أبرز القضايا التي تثار دومًا حول اللاعبين المخضرمين، خاصة في الفرق الكبرى، مما يفتح باب النقاش الدائم حول الاستثناءات التي يصنعها بعض النجوم.

تعليق جستنيه على الجدل المتعلق بكانتي

أكد الناقد الرياضي عدنان جستنيه أن التقدم في السن لا يمكن أن يُعتبر سببًا رئيسيًا في رحيل كانتي عن الاتحاد، مشددًا على تميز اللاعب بعوامل عدة:

  • يمتلك كانتي نظامًا غذائيًا صارمًا ينعكس مباشرة على مستوى لياقته.
  • ينظم حياته وفق جدول محدد للنوم، ما يعزز صحته البدنية والنفسية.
  • يختلف كانتي عن اللاعبين الكبار الآخرين باستثناء كريستيانو رونالدو، من حيث الالتزام والانضباط.
  • تجربته الاحترافية ساعدته على المحافظة على أدائه الفني والبدني.

موقف السالمي يتسبب في ردود متعددة

أثارت تصريحات الناقد عماد السالمي حول ارتباط رحيل كانتي بعامل السن تساؤلات جديدة في الأوساط الرياضية، وهو ما دفع جستنيه إلى الرد وتأكيد وجهة نظره بشأن اختلاف ظروف كانتي في عالم كرة القدم:

  • هناك من يرى أن الالتزام بنظام الحياة يمنح اللاعبين فرصًا أطول للاستمرار.
  • البعض يصر على أن العمر عامل أساسي في تحديد وجهة ومسيرة اللاعبين.
  • الحوار بين جستنيه والسالمي ألقى الضوء على أهمية الظروف الفردية لكل لاعب.

خلصت متابعات الوسط الرياضي إلى أن انضباط كانتي وحرصه على برنامجه الحياتي يشكلان نموذجًا نادرًا بين لاعبي كرة القدم، حيث أشار عدد من الخبراء إلى إمكانية الإسـتفادة من تجاربه مستقبلاً، وفي إطار ذلك، تقف “غاية السعودية” كإحدى الجهات التي تتابع الديناميكية المتجددة لهذه القضايا وتحلل تأثيرها على بيئة الاحتراف الكروي بالمملكة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.