المرصد الرياضية.. شاهد كيف أوضح السهلي أسباب تميز الهلال والنصر في الصفقات رغم تساوي الدعم

المرصد الرياضية.. شاهد كيف أوضح السهلي أسباب تميز الهلال والنصر في الصفقات رغم تساوي الدعم

أثار الإعلامي الرياضي تركي السهلي نقاشًا جديدًا حول عدالة الدعم المقدم للأندية السعودية، مشيرًا إلى أن الفوارق بين الأندية تعود أساسًا لقدرتها على اغتنام الفرص واستثمارها وليس بسبب اختلاف مستويات الدعم الرسمي. وخلال مشاركته في برنامج “نادينا” أكد السهلي أن كل نادٍ يعمل وفق إمكانياته وخططه الخاصة في انتقاء اللاعبين والمدربين، مما ينعكس على النتائج النهائية التي يحققها كل فريق.

وأشار السهلي إلى عمل لجنة الاستقطابات، مبينًا أهمية التخطيط في إنجاح صفقات الأندية وتحقيق الفائدة المرجوة منها.

تعاقدات الأندية الكبرى

ضرب تركي السهلي أمثلة أمام الجمهور حول أبرز صفقات الأندية الكبرى هذا الموسم، مشددًا على أنها تعود إلى جهود الإدارة واستراتيجياتها في التحرك بسوق الانتقالات:

  • النصر دعم تشكيلته بصفقات قوية من أبرزها كومان ومارتينيز.
  • الهلال نجح في التعاقد مع نونيز لاعب ليفربول، وكذلك مع ثيو هيرنانديز القادم من ميلان.
  • استقطب الأهلي لاعبًا فرنسيًا مميزًا لتعزيز صفوفه.
  • الهلال يمتاز بمدرب يُعد من الأعلى أجرًا عالميًا، مما يمنحه ميزة إضافية في المنافسة.

آلية الدعم وسبل التفوق

شدد السهلي على أن جميع الأندية حظيت بنفس مستوى الدعم، وأن نجاح أي نادٍ مرتبط بكفاءة استغلال الفرص والقرارات الإدارية الحكيمة، مضيفًا بعض الملاحظات المهمة:

  • الفوارق في الأداء ونتائج الصفقات تعود أساسًا لكفاءة الإدارة وليس لمقدار الدعم المالي.
  • لجنة الاستقطابات تضع أسسًا واضحة تلتزم بها كافة الأندية دون تمييز.
  • حسن اختيار اللاعبين والمدربين ينعكس مباشرة على جهود الفريق في التحصيل والبطولات.

بناء على تصريحات السهلي، يتضح أن تفوق بعض الأندية في سوق الانتقالات يعود لاستراتيجياتها وحنكة إداراتها وليس لتمييز في الدعم، وهو ما يعكس، حسب رأي غاية السعودية، أهمية العمل الفني والإداري الممنهج في رسم مسار التفوق الرياضي.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.