تعرف على تحديد مهمات المعلمين بـ35 ساعة أسبوعياً والمناوبة تبدأ قبل الدوام بربع ساعة في 2025

تعرف على تحديد مهمات المعلمين بـ35 ساعة أسبوعياً والمناوبة تبدأ قبل الدوام بربع ساعة في 2025

أصدرت وزارة التعليم توجيهات جديدة تؤكد على أهمية دور المعلم في تعزيز الانضباط داخل مدارس التعليم العام، موضحة مجموعة من المهام الأساسية التي ينبغي الالتزام بها. وتشمل هذه التوجيهات الإشراف على الطلاب خلال فترات ما قبل الاصطفاف الصباحي وبعد نهاية الدوام، والمشاركة الفعالة في الأنشطة التي ترفع من الروح الوطنية لدى الطلاب، بالإضافة إلى تعزيز التواصل مع أولياء الأمور من أجل متابعة تطور الطلاب وتلبية احتياجاتهم الأكاديمية والتربوية.

جاءت هذه التوصيات ضمن الدليل التنظيمي الذي أعدته وزارة التعليم لتعزيز جودة التعليم العام وضمان بيئة مدرسية آمنة ومحفزة، مع تسليط الضوء على أهمية الأدوار التكاملية بين المعلمين والإداريين في المدارس.

مسؤوليات ومهام المعلمين

حددت الوزارة عدداً من المسؤوليات التي تقع على عاتق المعلمين داخل المدرسة، إلى جانب الالتزام بساعات العمل والتعليمات الإدارية، والتي تهدف إلى تعزيز بيئة تعليمية منظمة ومستقرة:

  • متابعة البرامج والمبادرات التي تعزز قيم الولاء والانتماء للدين والوطن.
  • المشاركة في الإشراف اليومي عند الحاجة إذا قل عدد الموظفين الإداريين عن خمسة.
  • تفعيل نشيد العلم وتحيته أثناء الاصطفاف الصباحي.
  • تنفيذ الحصص الاحتياطية حسب الجداول المعتمدة دون تجاوز 35 ساعة أسبوعياً.
  • إعداد تقارير مفصلة حول الأنشطة والإنجازات والمعوقات خلال العمل.
  • احترام الطلاب وتقديم الدعم التربوي والنفسي بما يلبي احتياجاتهم ومواهبهم.
  • تخطيط وتنفيذ الأنشطة الصفية وغير الصفية بمشاركة المعلمين ذوي الخبرة والزملاء المتقدمين.
  • تحقيق النظام والانضباط وفق سياسات المدرسة داخل وخارج المبنى.
  • دعم جهود المدرسة في تحديد فرص التحسين ومعالجة مشكلات الطلاب.
  • المشاركة في الدورات وورش العمل التطويرية التي تنظمها الإدارة التعليمية أو الجهات المعتمدة.
  • التواصل المستمر مع أولياء الأمور بالتعاون مع المرشد الطلابي، لإطلاعهم على مستوى الطلاب والتحديات التعليمية.

المهارات والتطلعات المطلوبة من المعلم

تشير وزارة التعليم إلى أهمية امتلاك المعلم لمجموعة من المهارات التربوية والشخصية لضمان جودة العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المرجوة:

  • فهم الخصائص النفسية للمرحلة العمرية المستهدفة.
  • تعزيز الثقة بالنفس لدى الطلاب وتنمية مواهبهم الفردية.
  • غرس حب المعرفة والمبادئ السلوكية السليمة.
  • المساهمة في بناء شراكات فعالة مع المجتمع المحلي والمؤسسات ذات الصلة.
  • تقدير الفروق الفردية بين الطلاب وإظهار الاحترام الكامل للجميع.
  • الاعتزاز بالدين الإسلامي والمحافظة على الأمن المجتمعي.

تأتي هذه التعليمات الجديدة لتؤكد سعي وزارة التعليم لتعظيم دور المعلم وجعله أكثر شمولية، ليشارك في صنع بيئة تعليمية محفزة وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة، حيث شدد الدليل التنظيمي، الذي أُصدر بإشراف غاية السعودية، على دعم الأداء المهني للمعلمين ورفع مستوى التعاون لتطوير جودة الخدمات التعليمية في جميع المدارس.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.