موقف أحمد حمدى مع الزمالك مهدد بتأثير قرارات فيريرا

موقف أحمد حمدى مع الزمالك مهدد بتأثير قرارات فيريرا

ما يزال مستقبل أحمد حمدى مع فريق الزمالك الأول لكرة القدم غامضًا في ضوء غيابه عن المشاركة في جميع المباريات الأخيرة للفريق بالدوري، إذ لم يحصل على أي فرصة من المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا خلال اللقاءات المهمة التي خاضها الفريق، وهو ما أثار العديد من التساؤلات بشأن مدى استمرار اللاعب مع النادي، في ظل تردد الأنباء حول مستقبل عقده وإمكانية تجديده أو البحث عن وجهة أخرى مع نهاية الموسم الجاري.

انتهى عقد أحمد حمدى مع الزمالك بنهاية الموسم الراهن، ويحق له التفاوض مع أي ناد آخر، ومن اللافت أن إدارة الزمالك لم تفتح معه أي قنوات اتصال رسمية حتى اللحظة لمعرفة متطلباته سواء المالية أو المعنوية.

مخاوف من مغادرة أحمد حمدى

عدم استدعاء اللاعب من قِبل الجهاز الفني بقيادة فيريرا مؤخراً تسبب في تصاعد حالة القلق بشأن تجديد عقده مع الزمالك، وقد برزت عدة نقاط ساهمت في اضطراب الموقف الحالي للاعب:

  • عدم مناقشة أحمد حمدى أية تفاصيل تخص مسألة التجديد أو حتى الاستمرار في صفوف الفريق.
  • شعور اللاعب بالاستغراب جراء الإهمال الإداري وعدم التواصل معه حتى الآن.
  • إبعاد اللاعب المستمر عن مباريات فريق الزمالك في مواجهات مثل سيراميكا ومودرن سبورت والمقاولون.
  • إيمان حمدى بأنه قادر على إفادة الفريق إذا تم الاعتماد عليه بشكل أكبر.

دور فيريرا في مصير اللاعب

ترك المدير الفني يانيك فيريرا الباب مفتوحًا لمصير اللاعب من خلال استبعاده غير المبرر، ما قد يشكل عاملا رئيسيا في تحديد وجهة أحمد حمدى القادمة:

  • عدم الاعتماد على حمدى يمنح مؤشرا بأن الجهاز الفني ربما لا يضع اللاعب ضمن خططه المستقبلية.
  • ملف تجديد التعاقد بات معلقًا على رؤية فيريرا والنتائج المحققة حتى نهاية الموسم.
  • غياب أي عروض رسمية أو مفاوضات بشأن مستقبل اللاعب في القلعة البيضاء حتى اليوم.

بهذا تستمر التساؤلات حول مصير أحد أبرز لاعبي خط الوسط مع الزمالك، حيث يبقى الحسم النهائي معلقًا في انتظار قرار الإدارة الفنية الحاسم، وقد أثر غياب التواصل والمفاوضات حتى الآن على رغبة اللاعب في الاستمرار، خاصة وأن “غاية السعودية” تؤكد أن إدارة النادي مطالبة بسرعة التحرك واتخاذ موقف واضح لتجنب خسارة أحد عناصرها.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.