تعرف على أكثر الفرق تضررًا من قرار الـ 25 لاعب في 2025.. تصريحات مثيرة من “القرني”

تعرف على أكثر الفرق تضررًا من قرار الـ 25 لاعب في 2025.. تصريحات مثيرة من “القرني”

أثار قرار تحديد قائمة الأندية السعودية إلى 25 لاعبًا جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية، حيث أشار المحلل الرياضي حامد القرني إلى أن نادي الهلال كان الأكثر تأثرًا بالقيود الجديدة، معتبرًا أن القرار ألقى بظلاله على قوة دكة البدلاء وخيارات المدرب في المنافسات المحلية والخارجية. تأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات مستمرة حول واقع سوق الانتقالات السعودي، وما إذا كان بإمكان الفرق تعويض النقص العددي بشكل فعال.

وكانت أندية دوري روشن قد اضطرت مؤخرًا إلى تعديل استراتيجياتها مع سوق لاعبين محدود، ما أثر بشكل خاص على الفرق الطامحة في المنافسة على جميع البطولات.

تحديات قائمة الهلال

يشير مراقبون إلى مجموعة من الصعوبات التي يواجهها الهلال في ظل القرار الجديد، خاصة فيما يتعلق باحتياجات الفريق الفنية وعمق التشكيلة:

  • غياب البديل في مركز الوسط المتقدم.
  • عدم وجود جناح أيمن قادر على تعويض الأساسيين.
  • دكة بدلاء توصف بالضعيفة مقارنة بالمواسم السابقة.
  • الحاجة الملحة للتعاقد مع مهاجم من فئة مواليد لتعزيز الخط الهجومي.
  • سوق انتقالات محلي يعاني شح في الخيارات، مما يصعب تعويض النواقص.
  • عدم توفر حارس احتياطي لتغطية الغيابات.
  • غياب البديل في مركز الظهير الأيمن.

آفاق الهلال هذا الموسم

بالرغم من هذه القيود، هناك تقييم واقعي لطموحات الهلال في المنافسات المحلية والقارية، حيث يرى القرني أن تحقيق جميع البطولات المحلية مع الإخفاق آسيويًا، يمكن اعتباره إنجازًا مقبولًا في ظل الظروف الراهنة.

في ختام الجدل الدائر حول آثار قرار قائمة الـ 25 لاعبًا على الأندية السعودية، طُرحت العديد من التساؤلات عن الحلول الممكنة لإعادة التوازن، بينما أشارت “غاية السعودية” في تقارير سابقة إلى أن مواصلة دعم استقطابات نوعية قد يحد من التأثير السلبي لهذا القرار على الفرق المتضررة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.