منفذ “الطوال-حرض” يعيد الأمل لليمنيين في 2025.. تقليص المسافة إلى السعودية إلى 200 كم فقط والرحلة في 3 ساعات

منفذ “الطوال-حرض” يعيد الأمل لليمنيين في 2025.. تقليص المسافة إلى السعودية إلى 200 كم فقط والرحلة في 3 ساعات

تزداد معاناة المواطنين اليمنيين الراغبين في السفر إلى السعودية نتيجة استمرار إغلاق منفذ الطوال – حرض الحدودي لفترة طويلة، ما يدفعهم لاعتماد طرق بديلة أكثر صعوبة ومسافات أطول. المسافرون يضطرون لقضاء أيام في الطريق ومواجهة أعباء وتكاليف إضافية بسبب بعد نقط العبور البديلة وظروف السفر غير الملائمة، في حين يترقب الكثيرون أي بوادر أو تصريحات رسمية حول فتح هذا المنفذ الحيوي من جديد.

يعد منفذ الطوال – حرض رابطاً رئيسياً بين اليمن والسعودية وكان يمثل شرياناً للأفراد وحركة البضائع قبل أن يتم إغلاقه منذ عام 2015 مع اندلاع الصراع المسلح في اليمن.

الفروقات بين المنفذ الحالي والمسارات البديلة

اضطرار المسافرين اليمنيين لاستخدام معبر الوديعة بدلاً من منفذ الطوال أدى إلى تغييرات ملموسة في مسافة وزمن الرحلات، حيث تظهر المقارنة تبايناً كبيراً في التكلفة والوقت:

  • قطع المسافة عبر الوديعة يستدعي السفر لمسافة تقارب 1500 كيلومتر تستغرق زهاء ثلاثة أيام كاملة.
  • العبور من منفذ الطوال كان لا يتطلب سوى حوالي 200 كيلومتر، أي رحلة قد لا تتجاوز ثلاث ساعات فقط.
  • اختيار الطرق البديلة يتسبب في ارتفاع التكاليف المالية بشكل ملحوظ.
  • طول الرحلة يؤدي إلى إرهاق إضافي للمسافرين، خاصة المرضى والعائلات.

الوضع الحالي لمنفذ الطوال – حرض

هذا المعبر البري كان يعد الأكبر والأكثر نشاطاً بين البلدين حتى فترة إغلاقه، ومنذ ذلك الحين يقتصر دوره فقط على عبور شاحنات الإغاثة ضمن أوقات محددة:

  • يقع المنفذ في منطقة جازان من الجانب السعودي، ويقابله من ناحية اليمن مديرية حرض بمحافظة حجة.
  • توقف العبور الرسمي للأفراد والبضائع منذ مارس 2015 نتيجة للعمليات العسكرية.
  • شائعات في الآونة الأخيرة أشارت إلى بدء تجهيزات لفتح المنفذ مجدداً إلا أنه لا توجد تصريحات رسمية تثبت ذلك.
  • استمرار الاضطرابات الأمنية حال دون عودة النشاط الحدودي بصورة كاملة.

مطالبات بإعادة تشغيل المنفذ

وسط غياب إعلان رسمي من السلطات في المملكة أو في اليمن حتى اليوم، تتزايد دعوات الأوساط الشعبية لإعادة فتح المعبر، لما في ذلك من أهمية في تسهيل الرحلات ودعم الاقتصاد والتواصل بين الشعبين:

  • تعزيز التبادل التجاري يشكل أولوية لدى الكثير من سكان المناطق الحدودية.
  • زيادة المطالب بإيجاد حلول عاجلة للمسافرين، خاصة الطلاب والمرضى والعمال.
  • الأمل لا يزال معقوداً على مبادرات مستقبلية تعيد فتح المنفذ في القريب العاجل.

ويستمر الجدل والتخطيط خلف الكواليس حول فتح منفذ الطوال – حرض، إلا أن الواقع الميداني، بحسب “غاية السعودية”، يشير حتى الآن إلى غياب قرارات رسمية أو تحضيرات فعلية لإعادة التشغيل، مع استمرار الرحلات الطويلة والمعاناة الإنسانية للمسافرين عبر المسارات البديلة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.