شاهد.. معلم يتعافى من الفشل الكلوي بعد معاناة 5 سنوات ويكشف قراره الأول بعد استيقاظه من غيبوبة دامت 6 أشهر في 2025

شاهد.. معلم يتعافى من الفشل الكلوي بعد معاناة 5 سنوات ويكشف قراره الأول بعد استيقاظه من غيبوبة دامت 6 أشهر في 2025

بعد سنوات من الكفاح مع المرض، تمكن المعلم خالد عكاش من تحقيق الاستقرار لعائلته بالحصول على منزل جديد، حيث خاض رحلة علاج طويلة بسبب الفشل الكلوي دامت خمس سنوات، دخل خلالها في غيبوبة مدة ستة أشهر، قبل أن يعود لممارسة حياته ويحقق حلم امتلاك منزل منح أسرته الأمان. بدعم من المشاريع الوطنية، حصل عكاش على الدعم اللازم الذي وفّر له فرصة الاستقرار بعد رحلة شاقة تجمع بين التحدي والأمل.

منذ صدمة المرض وحاجته للغسيل الكلوي عام 2018، وجد عكاش نفسه أمام محنة صحية كبيرة ألهمته لاحقًا قرارًا مصيريًا.

تفاصيل قصة تعافي خالد عكاش

يحكي خالد عكاش عن تفاصيل معاناته مع الفشل الكلوي وكيف تجاوز أصعب المراحل بدعم اجتماعي واضح:

  • أمضى نصف عام كامل في غيبوبة متواصلة نتيجة تدهور حالته الصحية.
  • باشرت أسرته متابعة علاجه خلال إقامته في المستشفى بمدينة الرياض.
  • باشر لاحقًا جلسات الغسيل الكلوي بشكل منتظم بعد إفاقة الوعي.
  • واجه رحلة علاج استمرت لعدة سنوات منذ عام 2018 حتى تعافيه الكامل.
  • وجد سندًا من المبادرات الوطنية التي ساعدته في استعادة حياته الطبيعية.

المشاريع الوطنية ودعم الاستقرار الأسري

عقب تجاوزه الأزمة الصحية، تقدم خالد عكاش للاستفادة من أحد البرامج الإسكانية التي مكنته من تحقيق حلمه بسرعة ملحوظة:

  • حصل على تسهيلات دون الحاجة لأي مقدم مالي لراغبي البناء الذاتي.
  • تمكن من الشروع بتنفيذ إجراءات بناء منزله خلال فترة قصيرة جداً.
  • تلقى دعماً مباشراً للسكن من جهات مسؤولة عن دعم المواطنين.
  • استلم منزله الجديد بعد ثلاث سنوات فقط من بدء التنفيذ.

وتبرز هذه القصة نموذجاً إيجابياً على الدور الفاعل للمشاريع الوطنية في دعم المواطنين وتسهيل استقرارهم، ومع أن رحلة خالد عكاش كانت محفوفة بالصعوبات والتحديات، إلا أنه بفضل تصميمه والمساندة التي تلقاها، بات اليوم يعيش تجربة ناجحة تحتضنها “غاية السعودية”، ما يعكس الأثر الإيجابي للمبادرات الاجتماعية على حياة الأفراد والأسر في المملكة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.