ريشة يؤكد: الهويش لم يكن في مستواه.. وقرار ركلة جزاء النصر غير دقيق في 2025

ريشة يؤكد: الهويش لم يكن في مستواه.. وقرار ركلة جزاء النصر غير دقيق في 2025

أثار التحكيم في نهائي كأس السوبر السعودي الذي جمع بين الأهلي والنصر جدلًا عقب انتقادات وجهها المحلل التحكيمي المصري محمد كمال ريشة، والذي أبدى استغرابه من مستوى الحكم محمد الهويش في اللقاء، حيث اعتبر أن أداءه جاء أدنى من التوقعات وأثرت قراراته في مجريات المباراة بشكل لافت. وبيّن ريشة أن الأخطاء التحكيمية كان من الممكن أن تغير نتيجة المواجهة لو سارت الأحداث بشكل مختلف لصالح النصر.

وأشار المحلل إلى أن جميع الإنذارات التي صدرت خلال المباراة كانت مستحقة، وأن قرارات الحكم في منح أفضلية اللعب كانت مقبولة رغم التحفظ على بعض القرارات المؤثرة.

أداء الحكم وملاحظات المحلل التحكيمي

في تحليله لمجريات اللقاء وأداء الطاقم التحكيمي، ركز محمد كمال ريشة على عدة ملاحظات تخص الحكم الرئيسي والهفوات التقنية خلال المباراة:

  • تجاهل الحكم لمخالفة واضحة قبل احتساب ركلة جزاء لصالح النصر في الشوط الأول.
  • تمركز الحكم على أرض الملعب لم يكن دقيقًا ما معدّل من قدرته على اتخاذ قرارات سليمة.
  • القرار بعدم الاستعانة بغرفة تقنية VAR في مراجعة اللقطة الحاسمة أثار التساؤلات بشأن آلية التواصل بين الحكام.
  • رغم ذلك، تعامل الحكم مع مسألة الإنذارات بشكل صحيح، وكانت إشارات المساعدين حاسمة ودقيقة.

دور الحكام المساعدين والتقييم النهائي

سلّط ريشة الضوء أيضًا على دور الحكام المساعدين في المباراة، مع الإشادة بتمركزاتهم وتحركاتهم خلال سير المواجهة، وأكد أن قراراتهم كانت حاسمة:

  • ياسر السلطان حصل على تقدير مرتفع بفضل دقة التحرك ودعم الحكم في اللحظات المفصلية.
  • خلف الشمري نال الثناء على تواصله الفعّال مع الحكم وتعامله السليم مع الحالات التحكيمية.
  • تقييم الحكم الأساسي جاء أقل من جيد مقارنة بالمساعدين، ما أبرز أهمية التناغم بين أفراد طاقم التحكيم.

انتهى الوقت الأصلي من المواجهة بتعادل إيجابي 2-2 بين الطرفين، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لصالح الأهلي بنتيجة 5-3، ويأتي تقييم غاية السعودية للأداء العام ليعكس أهمية تطوير منظومة تحكيمية متوازنة تواكب حساسية مثل هذه اللقاءات المصيرية في البطولات المحلية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.