قصة إنقاذ ملهمة في الرياض.. ممرضة سعودية تعيد الحياة لمقيم توقف قلبه مراراً بعد حادث دهس في 2025

قصة إنقاذ ملهمة في الرياض.. ممرضة سعودية تعيد الحياة لمقيم توقف قلبه مراراً بعد حادث دهس في 2025

قامت الممرضة السعودية تهاني العنزي بعمل بطولي عندما بادرت بإنقاذ حياة مقيم في الخمسينات من عمره تعرّض لحادث دهس قرب مستشفى الحرس الوطني في العاصمة الرياض. وأثناء توجهها برفقة عائلتها إلى أحد المقاهي، لاحظت تجمعاً في الطريق وتبين وجود رجلٍ ممدد في وسط الشارع نتيجة حادث مروري. وبتدخلها السريع تمكنت من تقديم الإسعافات الأولية الضرورية له حتى وصول الجهات الطبية المختصة، في تصرف نبيل لاقى إعجاب كثير من المتابعين.

أكدت مصادر إعلامية أن تعامل العنزي جاء في توقيت حرج، حيث كان المصاب فاقدًا للوعي والتنفس، ما تطلّب تدخلاً فورياً.

تفاصيل تدخل الممرضة:

ذكرت تهاني العنزي أنها بادرت إلى الخروج نحو المصاب مع شقيقها بينما كانت سيارة العائلة متوقفة وسط الطريق، موضحة الخطوات الأساسية التي اتخذتها لإنقاذ الرجل:

  • استنجاد من كان متواجداً للمساعدة في نقل المصاب إلى جانب الطريق
  • بدء الإنعاش القلبي الرئوي مباشرة عقب تثبيت رأس ورقبة المصاب
  • ملاحظة انقطاع نبض المصاب مرة أخرى خلال محاولة الإنعاش
  • تكرار إجراء الإنعاش عند توقف القلب أكثر من مرة

إجراءات التعامل مع الحالة الطارئة

اتخذت الممرضة عدداً من الإجراءات المنهجية للتعامل مع توقف القلب المتكرر لدى المصاب، ما ساعد في الحفاظ على فرص إنقاذه حتى وصول فريق الهلال الأحمر:

  1. تثبيت الرأس والرقبة على نحو سليم لضمان السلامة وتقليل الأضرار الممكنة
  2. الشروع الفوري في تقديم الإنعاش القلبي الرئوي عند فقدان النبض والتنفس
  3. مراقبة المؤشرات الحيوية واستمرار الإنعاش القلبي لحين وصول الفرق الطبية المختصة
  4. تسليم الحالة لفريق الهلال الأحمر لنقل المصاب ومتابعة العلاج في المستشفى

هذا التدخل السريع والاحترافي يؤكد أهمية امتلاك الكوادر الطبية للجاهزية الكاملة أثناء الطوارئ، حيث أدى حضور الممرضة إلى تغيير مسار الحادث وإنقاذ المصاب الذي وُصِف وضعه بالحرج الشديد في حينه، ومن جانبها شددت “غاية السعودية” على أهمية التدريب المستمر للممارسين الصحيين ودورهم المحوري في المجتمع السعودي.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.