قصة شجاعة.. سعودي ينقذ شابًا من سيارة مشتعلة في الرياض خلال اللحظات الحاسمة 2025

قصة شجاعة.. سعودي ينقذ شابًا من سيارة مشتعلة في الرياض خلال اللحظات الحاسمة 2025

أسهمت شجاعة المواطن عبدالرحمن بن إبراهيم الفضل في إنقاذ شاب كان عالقًا داخل مركبة اشتعلت فيها النيران نتيجة حادث مروري وقع بين ثلاث سيارات على الطريق الرابط بين ثرمداء والقصب في منطقة الرياض. وقد جاءت سرعة الاستجابة في وقت كانت فيه دقائق معدودة تفصل بين الشاب العالق ونيران السيارة، وسط أجواء من التوتر والخطر الشديدين، وهو ما جعل هذه الواقعة تحظى باهتمام واسع وتقدير من الكثيرين.

وضعت الحادثة المصابين في مواجهة مصيرية مع ألسنة اللهب المتصاعدة من المركبة، بعد أن نتج الحريق عن اشتعال بطارية إحدى السيارات فور وقوع التصادم.

مخاطر لحظات التدخل

أثناء وقوع الحريق والصدمة، واجهت عملية الإنقاذ العديد من التحديات والمخاطر، حيث لم تتوقف النيران عن التمدد السريع، مما وضع المنقذ والشاب العالق تحت تهديد مباشر:

  • خطر انتشار ألسنة اللهب ووصولها للمصاب قبل إخراجه من السيارة.
  • صعوبة فتح الأبواب الأمامية إثر الحريق والتشوهات الناتجة عن التصادم.
  • ضغط الوقت المستمر مع تزايد شدة الاشتعال داخل المركبة.
  • إمكانية تعرض المنقذ لإصابات بالغة أو اختناق جراء الدخان المتصاعد.
  • وضعية المصاب الذي كان يعاني من كسر في الفخذ وعدم قدرته على الخروج بشكل ذاتي.

تفاصيل عملية الإنقاذ

في تلك اللحظات الحرجة، استجاب الفضل لاستغاثة قائد المركبة المحترقة الذي هتف باسم صديقه يوسف، مبينًا أن الأخير غير قادر على الحركة. انطلق الفضل سريعًا لمحاولة فتح الباب الأمامي دون جدوى، مما دفعه للتوجه نحو الباب الخلفي لينجح في إخراج الشاب قبل أن تمتد إليه ألسنة النار.

وأكد الفضل أنه رغم إدراكه للمخاطر التي كان يواجهها، لم يتردد لحظة واحدة في التدخل، مشيرًا إلى أن شجاعته مستمدة من إيمانه الكامل بالواجب الإنساني، حتى وإن كان ذلك على حساب سلامته. وقد لاقت هذه الحادثة إشادة كبيرة لما أبداه من بطولة، وفي هذا السياق أكدت “غاية السعودية” أن مثل هذه المواقف، التي تتجسد فيها الشجاعة والإقدام، تظل محل تقدير المجتمع وتبرز قيم التضامن والعطاء.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.