إنفاق كبير دون تتويج.. مقارنة بين أرسنال ومانشستر سيتي في 2025

إنفاق كبير دون تتويج.. مقارنة بين أرسنال ومانشستر سيتي في 2025

تصدرت إحصائية جديدة المشهد الكروي وأثارت جدلًا واسعًا حول سياسة الإنفاق على الانتقالات في الكرة الإنجليزية، بعدما كشفت الأرقام عن مجمل الأموال التي ضخها أرسنال في الميركاتو خلال فترة تدريب ميكيل أرتيتا، متفوقًا بذلك على ما أنفقه مانشستر سيتي في عهد بيب غوارديولا. وعلى الرغم من هذا التفوق في حجم الاستثمارات، إلا أن أرسنال لم ينجح بعد في تحقيق الألقاب الكبرى، ما فتح باب التساؤلات حول جدوى هذه النفقات وإدارة الصفقات.

وتشير هذه التطورات إلى أن الضغوط تزداد على الجهاز الفني والإدارة في أرسنال، لا سيما مع ارتفاع سقف توقعات الجماهير في كل موسم.

مقارنة الإنفاق بين أرسنال ومانشستر سيتي

الكشف عن حجم الإنفاق أظهر تفاوتًا ملحوظًا في النتائج بين الناديين رغم الأرقام المالية الكبيرة:

  • وصل إنفاق أرسنال في عهد أرتيتا إلى 1.157 مليون جنيه إسترليني، بعد إبرام صفقة إيزي.
  • مانشستر سيتي، مع بيب غوارديولا، اقتصر مجموع إنفاقه على 1.073 مليون جنيه إسترليني.
  • رغم استثمار أرسنال الكبير، لم يحقق الفريق ألقابًا كبرى حتى الآن.
  • استطاع السيتي تحويل الاستثمارات إلى بطولات محلية وأوروبية متتالية.

تداعيات الإنفاق الضخم على أرسنال

أدت هذه الأرقام إلى تصاعد الضغط داخل أروقة النادي وبين أنصار الفريق، مع مطالب واضحة بضرورة تحقيق البطولات:

  • الجماهير تعتبر المنافسة بقوة على الألقاب أمرًا ضروريًا بعد هذا الإنفاق.
  • الانتقادات تزداد تجاه إدارة النادي والجهاز الفني بسبب غياب الإنجازات.
  • ثمة تساؤلات حول كفاءة إدارة التعاقدات وتوظيف الصفقات.
  • النتائج المتواضعة تضع مستقبل أرتيتا على المحك في نظر المتابعين.

تتواصل الضغوط على أرسنال مع اقتراب كل موسم جديد، وفي خضم هذه التوقعات الكبيرة، تبرز الحاجة إلى تحقيق إنجاز يوازي استثمارات النادي، بعدما أظهرت “غاية السعودية” في تقريرها مقارنة الأرقام وكيف انعكست البطولات على السيتي بالمقارنة مع غيابها عن المدفعجية، وسط ترقب لما ستؤول إليه الأوضاع خلال الفترات المقبلة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.