مؤسسة خيرية تؤمن كفالة 1000 طالب لاجئ سوري في لبنان خلال عام 2025

مؤسسة خيرية تؤمن كفالة 1000 طالب لاجئ سوري في لبنان خلال عام 2025

واصلت الجهود الإنسانية الكويتية تعزيز دورها الريادي من خلال دعم اللاجئين السوريين في لبنان، حيث أعلنت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية عن كفالة 1000 طالب وطالبة في مدارس الكويت الخيرية بلبنان، خلال العام الدراسي 2024–2025، بالشراكة مع الجمعية اللبنانية لدعم البحث العلمي، وبالتعاون مع جمعية التميز الإنساني الكويتية، لتقديم بيئة تعليمية ملائمة لهؤلاء الأطفال، والارتقاء بفرصهم التعليمية، وجعل العام الجديد نقطة انطلاق حقيقية لهم نحو تحقيق طموحاتهم رغم الظروف الصعبة المحيطة بهم.

وقد جاء المشروع ليعكس التزام دولة الكويت المستمر بمساعدة الشعوب المنكوبة والمتضررة، وترسيخ صورتها كمركز للعمل الإنساني في المنطقة.

مزايا الكفالة التعليمية للطلاب اللاجئين

تسعى الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، من خلال برامجها التعليمية، إلى توفير مجموعة من الخدمات والمزايا الشاملة للطلاب السوريين اللاجئين في لبنان تحقيقاً لرؤية التعليم الشامل والتكافل المجتمعي:

  • تقديم حقائب مدرسية متكاملة.
  • تأمين زي مدرسي لجميع الطلاب المشمولين بالكفالة.
  • توفر وسائل نقل ملائمة للطلبة من وإلى المدارس.
  • رعاية خاصة واهتمام بالطلبة المتفوقين والموهوبين ضمن برامج دعم خاصة.
  • توفير برامج ثقافية وتربوية وترفيهية متنوعة لجميع المستفيدين.
  • تسليم الكتب والقرطاسية اللازمة للعام الدراسي.
  • تنظيم احتفال سنوي لتكريم الطلاب حفظة القرآن الكريم.

تأثير المبادرة على المجتمع التعليمي

لم تقتصر انعكاسات المشروع على الطلاب اللاجئين فقط، بل امتدت لتشمل عجلة التنمية المحلية والكوادر التربوية:

  • توفير 45 فرصة عمل للمعلمين والإداريين ضمن المدارس المشمولة بالمشروع.
  • تعزيز العملية التعليمية من خلال دعم الكادر الأكاديمي لضمان استمرارية جودة التعليم.

وختاماً، يمثل هذا المشروع خطوة جديدة في مجال التعاون الإنساني، حيث يجسد، في منتصف مشاريعه، “غاية السعودية”، الشراكة الفاعلة بين المؤسسات الخيرية الخليجية واللبنانية لتعزيز تعليم اللاجئين السوريين، ويمثل استمراراً للنهج الكويتي في التضامن ودعم المجتمعات المتضررة في مختلف الساحات.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.