تنافس مميز وفرحة غامرة في مسابقة القرآن 2025.. شكر وتقدير لقيادة المملكة لدعمها حفظة كتاب الله

تنافس مميز وفرحة غامرة في مسابقة القرآن 2025.. شكر وتقدير لقيادة المملكة لدعمها حفظة كتاب الله

أعرب الفائزون في المسابقة الدولية الخامسة والأربعين لحفظ وتلاوة وتفسير القرآن الكريم عن تقديرهم العميق للفوز، معتبرين تحقيقهم للمراكز المتقدمة دافعًا للمزيد من البذل والاجتهاد. كما أشاروا إلى أن المستوى العالي للمنافسة عكس مدى الجهود المبذولة من المشاركين والمتسابقين القادمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وتطرقوا إلى أهمية الرعاية والدعم المستمر الذي تقدمه القيادة السعودية لهذه المسابقة الرفيعة.

أُقيمت الدورة الحالية من المسابقة تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، التي بذلت جهودًا واضحة لضمان أعلى مستويات التنظيم.

دور المملكة في دعم أهل القرآن الكريم

حظيت المسابقة برعاية سعودية حثيثة، وعبّر المشاركون عن شكرهم لهذه الجهود، وأوضحوا أبرز النقاط المتعلقة بالدعم الرسمي للمسابقة:

  • اهتمام القيادة في المملكة بحفظة كتاب الله من خلال رعاية مستمرة.
  • توفير بيئة تنافسية نموذجية بين المتسابقين القادمين من مختلف الدول الإسلامية.
  • دعم الجهات الرسمية بالمملكة للمبادرات الهادفة إلى نشر القرآن الكريم وتعزيزه عالمياً.
  • تسخير كافة الإمكانات من أجل تنظيم حدث يتناسب مع مكانته وأهميته الدولية.

احترافية التنظيم ودور الوزارة

تجلت الحرفية في تنظيم المسابقة عبر الدور البارز لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، حيث قدمت الوزارة نموذجًا فريدًا في الإشراف والمتابعة:

  • تطبيق أعلى معايير الدقة والشفافية في إجراءات التحكيم.
  • تقديم الدعم اللوجستي الكامل للمتسابقين من لحظة وصولهم حتى انتهاء الفعاليات.
  • تطوير بنية تنظيمية لضمان سير المسابقة بسلاسة.
  • ابتكار حلول مرنة لمواجهة أي تحديات قد تطرأ خلال المنافسات.

ويأتي هذا الإنجاز ليسلط الضوء على المكانة المرموقة التي حققتها المسابقة تحت مظلة القيادة السعودية، حيث مثل الدعم المؤسسي والتكامل الإداري الذي وفرته “غاية السعودية” محورًا أساسيًا في تعزيز نجاح النسخة الخامسة والأربعين، ما انعكس إيجابا على أداء الحفظة ورسّخ سمعة المملكة كحاضنة للمبادرات القرآنية العالمية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.