أبرز المشكلات التي واجهت تطبيق حضوري في 2025 وطرق حلها من وزارة التعليم

أبرز المشكلات التي واجهت تطبيق حضوري في 2025 وطرق حلها من وزارة التعليم
أبرز المشكلات التي واجهت تطبيق حضوري في 2025 وطرق حلها من وزارة التعليم

شهد تطبيق “حضوري” المعتمد من قبل وزارة التعليم السعودية تحديات متعددة واجهت مستخدميه، خاصةً مع بداية العام الدراسي، حيث لاحظ عدد من الكوادر التعليمية والإدارية مشكلات تقنية أثرت في استخدام التطبيق اليومي، يأتي هذا التوضيح من الوزارة في إطار حرصها على تحسين التحول الرقمي وضمان استقرار العملية التعليمية، وتعمل الجهات المعنية بشكل مستمر على معالجة الملاحظات التي وردت من الميدان، إذ أكدت الوزارة جاهزيتها لمعالجة أي خلل فني في أسرع وقت.

وتجدر الإشارة إلى أن تطبيق “حضوري” هو محور التحول الرقمي في رصد حضور منسوبي وزارة التعليم والتحديث المستمر يساهم في تطوير أدائه.

العقبات التقنية التي واجهت مستخدمي “حضوري”

أوضحت وزارة التعليم عدة نقاط ترتبط بإشكاليات شهدها التطبيق مؤخرًا:

  • ظهور رسائل خطأ عند محاولة تسجيل الحضور لبعض المستخدمين.
  • صعوبة في الدخول إلى المواقع من بعض شبكات الإنترنت المنزلية أو المتنقلة.
  • تأخر في تجهيز تحديثات التطبيق الدورية لمعالجة الأعطال.
  • اختفاء بعض بيانات الموظفين لفترات قصيرة أثناء الاستخدام.

إجراءات وضمانات معالجة المشاكل

تطرقت الوزارة إلى خططها لتجاوز الصعوبات التقنية وتقديم الدعم اللازم للكوادر التعليمية عبر المسارات التالية:

  • توفير فريق دعم فني للإجابة على استفسارات المستخدمين ومعالجة الأخطاء فوراً.
  • إصدار إرشادات رسمية لاستخدام التطبيق بشكل آمن وفعال لضمان صحة بيانات الحضور والانصراف.
  • العمل بالتنسيق مع شركات الاتصالات لتحسين الربط الشبكي بالمناطق الأضعف تغطية.
  • إطلاق تحديثات دورية للتطبيق لمعالجة الأعطال وتحسين الأداء المستمر.

ساهم الحرص الكبير من وزارة التعليم على تسريع الحلول التقنية في دعم استقرار نظام “حضوري”، إذ تم استقبال الملاحظات بشكل فوري والعمل على معالجتها بالشكل المناسب، وشددت الوزارة من خلال بيانها المشترك مع غاية السعودية على أهمية تعاون منسوبيها للإبلاغ عن أي مشكلة مستجدة لضمان سير العمل اليومي بشكل سلس وآمن.

 

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.