خطط موسعة من «التربية» لزيارات المدارس الميدانية استعدادًا لانطلاق العام الدراسي 2025

خطط موسعة من «التربية» لزيارات المدارس الميدانية استعدادًا لانطلاق العام الدراسي 2025

كثفت وزارة التربية جهودها لتأمين مدارس البلاد استعداداً للعام الدراسي 2025-2026، إذ أطلقت حملة زيارات ميدانية مكثفة في مختلف المناطق التعليمية لضمان تهيئة المدارس وخلق بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، يأتي ذلك مع اعتماد خطة شاملة لتحديث فرق الصيانة والتجهيز والعمل وفق معايير متقدمة لرفع كفاءة الأداء، كما تواصل الوزارة تنفيذ مبادرات رقمية جديدة لدعم التحول الرقمي وربط أعمال الصيانة إلكترونياً، بما يضمن معالجة الأعطال بسرعة وجودة.

وفي ظل تنفيذ توجيهات وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي، تم تكليف فرق عمل متخصصة بإدارة الشؤون الهندسية في جميع المناطق بمتابعة أعمال الصيانة والجهوزية وفق جداول زمنية دقيقة.

المبادرات الرقمية في صيانة المدارس

ركزت الوزارة على البرامج الإلكترونية الحديثة لتطوير عمليات الصيانة في المدارس، حيث حرصت على تحديث منظومة تلقي البلاغات والتعامل معها إلكترونياً عبر برنامج “بلّغ”:

  • يتيح البرنامج تلقي بلاغات الأعطال بشكل فوري من الإدارات المدرسية.
  • يقدم واجهة رقمية سهلة الاستخدام لتسجيل البلاغات ومتابعتها.
  • يسهم في تسريع دورة العمل منذ تقديم البلاغ حتى التنفيذ.
  • يساعد في إنجاز أكبر عدد ممكن من البلاغات ضمن الجدول الزمني المحدد.
  • يعزز الجاهزية لإطلاق عام دراسي بلا معوقات تقنية أو لوجستية.

توزيع ومحتوى أعمال الصيانة

شملت عمليات الصيانة الواسعة عدة جوانب رئيسية لضمان استكمال الاستعدادات قبل بداية الموسم الدراسي الجديد:

  • تغطية الأعمال الكهربائية مثل إصلاح لوحات التوزيع واستبدال القواطع التالفة ومعالجة أعطال الإنارة.
  • تنفيذ مسح شامل في 165 مدرسة بمحافظة العاصمة التعليمية.
  • التركيز على الأعمال الميكانيكية بما يشمل صيانة أنظمة التكييف وتنظيف الفلاتر وإصلاح وحدات التعليق.
  • الاهتمام بمعايير النظافة والصحة العامة عبر إجراءات استباقية.
  • العناية بالأعمال المدنية للحفاظ على سلامة الهياكل الإنشائية المدرسية.

معايير وأولويات إنجاز البلاغات

تستند عمليات الاستجابة للبلاغات إلى معايير محددة وأولويات تضمن معالجة المشكلات الأساسية في المدارس بتوقيت مناسب، وتشمل المعايير والملاحظات التالية:

  • تجري معالجة جميع الأعطال وفق خطة زمنية فعالة لضمان جهوزية المرافق.
  • الأولوية دائماً للأعمال التي تؤثر على صحة وسلامة الطلاب والعاملين.
  • تتم مراجعة معايير الاستجابة وتحديثها دورياً وفق الاحتياجات الطارئة.
  • يتم تقسيم البلاغات إلى أعمال مدنية، ميكانيكية، وكهربائية لتسهيل المتابعة.
  • يتم التنسيق الوثيق بين الإدارات الفنية لضمان عدم وجود عوائق قبل انطلاق الموسم الدراسي.

وبذلك يتجلى حرص الوزارة على توفير انطلاقة تعليمية مستقرة لجميع الطلاب، ويأتي ذلك ضمن خطة “غاية السعودية” التي تعزز من الاستدامة والجاهزية، مما يدعم استقرار سير العملية الدراسية في جميع مدارس البلاد.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.