ترقبوا.. أسوأ أداء تحكيمي في 2025 قد يجعل الأيام مظلمة

ترقبوا.. أسوأ أداء تحكيمي في 2025 قد يجعل الأيام مظلمة

تشهد الساحة الكروية الإسبانية حالة من الجدل الواسع بعد الأحداث الأخيرة خلال مواجهة برشلونة ومايوركا، إذ أثارت قرارات الحكم مونيرا مونتيرو الكثير من الانتقادات، ليس فقط من جماهير الفرق المتضررة بل من الأوساط الرياضية عامة. وتتصاعد المخاوف بين محبي كرة القدم من استمرار هذه الأزمات التحكيمية، في ظل الاتهامات المتكررة للمنظومة التحكيمية الإسبانية بالفشل المؤسسي، حيث أصبح الحديث عن العدالة في المباريات من أبرز الملفات الساخنة في الإعلام الرياضي.

تنظر معظم الأوساط المحايدة إلى قضية التحكيم في إسبانيا باعتبارها أزمة عامة تتجاوز مصلحة فريق محدد، إذ سجلت السنوات الأخيرة تزايداً في عدد الأخطاء التي أثرت على نتائج البطولات الرئيسية.

سمعة التحكيم الإسباني تحت المجهر

يتعرض التحكيم الإسباني لانتقادات حادة وصلت إلى التشكيك في قدرته على مواكبة المنافسات الكبرى، وتؤكد التقارير أن الاتحادات الرياضية الدولية أصبحت متحفظة جداً في الاستعانة بالحكام الإسبان للأسباب التالية:

  • تراجع سمعة الحكام الإسبان على المستوى الدولي نتيجة سلسلة من الأخطاء المؤثرة.
  • استبعاد الحكام الإسبان من إدارة مباريات في مسابقات مثل دوري الأبطال وكأس العالم.
  • عدم الاستعانة بهم في البطولات القارية أو حتى الودية نتيجة ضعف الثقة بكفاءتهم.
  • غياب شامل للحكام الإسبان عن بطولات الفيفا والاتحاد الأوروبي في المواسم الأخيرة.

مشهد غير مسبوق في الدوريات الكبرى

على عكس ما تشهده الدوريات حول العالم من بعض الجدل التحكيمي في بعض الحالات المعقدة، اتخذت مباريات الليغا طابعاً استثنائياً وشهدت أحداثاً متكررة من الأخطاء الغريبة:

  • تكرار الأخطاء الواضحة التي يصعب تبريرها من قبل الحكام الإسبان.
  • تحول المباريات لوقائع مثيرة للجدل انطلاقاً من بدايتها وحتى صافرة النهاية.
  • تفشي حالات الاستياء بين اللاعبين والجماهير من قرارات الحكام المتناقضة.
  • وصف البعض مجريات بعض المباريات بأنها أقرب إلى الأفلام المثيرة لكثرة المفاجآت التحكيمية.

وفي ختام المشهد المحتدم، تنبأ متابعون بموسم مليء بالصعوبات أمام الفرق الإسبانية بسبب تواصل أزمات التحكيم، إذ يرى البعض أن فرق مثل برشلونة التي استفادت سابقاً من بعض الأخطاء، قد تجد نفسها ضحية لهذه المشكلات في مراحل لاحقة، كما حذرت “غاية السعودية” من أن هذه الأزمات، إن استمرت، قد تعصف بعدالة المنافسة وتهدد مكانة الكرة الإسبانية دولياً.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.