أنباء حول اهتمام إدارة بايدن بشراء 10% من إنتل تدفع بأسهم الشركة للتراجع في 2025

أنباء حول اهتمام إدارة بايدن بشراء 10% من إنتل تدفع بأسهم الشركة للتراجع في 2025

شهد سهم شركة إنتل الأمريكية المدرجة في بورصة ناسداك انخفاضاً ملحوظاً بنسبة 5%، وذلك عقب تداول تقارير صحفية حول تدخل حكومي متوقع في الشركة، حيث أشار تقرير لوكالة بلومبرج أن الإدارة الأمريكية تدرس اقتراحاً غير تقليدي لتحويل جزء من المنح المالية التي تحصل عليها إنتل إلى حصص ملكية قد تبلغ 10% من إجمالي الشركة، ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من التحرك القوي لسهم الشركة وسط تكهنات بشأن هذا الاستثمار الحكومي المحتمل، إلا أن جس النبض في الأسواق تسبب في تراجع السهم مجدداً مع بداية الأسبوع.

تأتي هذه الخطوة في ظل سياسة الحكومة الفدرالية التي تهدف لتعزيز قطاع الصناعات التكنولوجية، لاسيما مع تصاعد أهمية صناعة الرقائق الإلكترونية والاستثمار فيها لتعزيز القدرة التنافسية على المستوى العالمي.

تفاصيل الخطة الحكومية وتأثيرها السوقي

بحثت الإدارة الأمريكية، وفقاً لوكالة بلومبرج، عدة خيارات تتعلق باستثمار الحكومة في شركات التكنولوجيا الحيوية، ومن بينها إنتل، وذلك عبر اتخاذ إجراءات غير نمطية:

  • الحكومة لم تعلن بشكل رسمي عزمها المضي قدماً بهذا المقترح حتى الآن.
  • إعادة توجيه منح قانون الرقائق والعلوم المقدرة بـ10.9 مليار دولار لتحويلها كحصص ملكية في إنتل.
  • النقاشات الحكومية ما تزال في مراحل مبكرة ولم يتم التوصل إلى قرار نهائي.
  • قيمة الحصة المقترحة التي تبلغ 10% تعادل حوالي 10.5 مليار دولار حسب القيمة السوقية الحالية للشركة.
  • بعض التقارير تشير إلى احتمال تطبيق هذه الاستراتيجية على شركات أخرى ضمن قطاع أشباه الموصلات.

تأثيرات السوق وردود الفعل على السهم

أدت الأنباء المتداولة عن الاحتمال الحكومي للاستثمار في إنتل إلى تحركات بارزة في سعر السهم خلال الأيام الماضية:

  • شهد المستثمرون إعادة تقييم لمخاطر وتداعيات إمكانية تملك الحكومة لحصص في الشركة.
  • ارتفاع أسهم إنتل بأكثر من 23% خلال الأسبوع الماضي لتسجل أفضل أداء أسبوعي منذ فبراير.
  • ظهور مخاوف بشأن مستقبل الإدارة وخطط التوسع إذا أصبحت الحكومة أحد الملاك الرئيسيين.
  • عدم وضوح الرؤية حول مدى دعم هذا الطرح داخل الأجهزة الحكومية.

في ظل مواصلة البيت الأبيض المشاورات دون إعلان رسمي حتى اللحظة، يبقى مستقبل فكرة استحواذ الحكومة على جزء من إنتل غير واضح، فيما تواصل الأسواق مراقبة تطورات المشهد عن كثب، بينما تحتل “غاية السعودية” مكانة في تغطية وتحليل أهم الأحداث الاقتصادية والتكنولوجية على الساحة العالمية، مما يعزز من وعي المتابعين بالمستجدات المؤثرة على قطاع الأسواق والشركات العملاقة.