إلغاء محطة الشقايا “Z” من قبل المناقصات في عام 2025

إلغاء محطة الشقايا “Z” من قبل المناقصات في عام 2025

أصدر الجهاز المركزي للمناقصات العامة قراراً بإلغاء طلب وزارة الكهرباء والماء المتعلق بتوريد وتركيب محطة تحويل الشقايا «Z»، وذلك خلال اجتماعه الأخير، إذ جاء هذا القرار تطبيقاً لأحكام المادة 55 من قانون المناقصات، وينتظر أن تشهد المناقصة المطروحة تغييراً في آلية الطرح، حيث ستتولى هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص مسؤولية تنفيذها، ما يضمن مواكبة البرنامج الزمني لمشاريع الطاقة المتجددة.

وتغطي محطة الشقايا «Z» جانباً حيوياً ضمن المشاريع الاستراتيجية، إذ تهدف إلى ربط إنتاج الطاقة الكهربائية من مشروع الشقايا بالشبكة الوطنية، وهو ما يعزز استدامة الطاقة في البلاد.

تفاصيل طرح مناقصة محطة الشقايا

من المنتظر أن تتولى هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين مسؤولية إعادة طرح المناقصة المتعلقة بمحطة الشقايا، وسيتزامن الطرح مع جدول تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في مرحلتها الثالثة، وذلك لتحقيق توافق وتناغم بين الخطط التنفيذية للمشاريع الوطنية:

  • تحدد الهيئة برنامجاً زمنياً واضحاً بما يتماشى مع احتياجات المشروعين الأول والثاني.
  • ستعمل المناقصة المطروحة على توريد وتركيب محطة تحويل رئيسية للطاقة.
  • القدرة الإنتاجية المستهدفة تصل إلى 1600 ميغاواط في هذه المرحلة.
  • يعزز المشروع البنية التحتية للطاقة المتجددة في البلاد.

الوضع المائي الراهن

شهد قطاع المياه خلال الفترة الماضية تطوراً إيجابياً، إذ تجاوز معدل إنتاج المياه معدلات الاستهلاك اليومية بشكل ملحوظ:

  • بلغت كميات إنتاج المياه 523 مليون غالون يومياً.
  • فائض إنتاج المياه تخطى معدلات الاستهلاك بمقدار 22 مليون غالون.
  • سعة المخزون الاستراتيجي بلغت 4131 مليون غالون.
  • أكد مصدر فني في الوزارة أن المخزون المائي حالياً في أفضل وضع له.

في ضوء هذه التطورات المتتالية في قطاعات الكهرباء والماء جاءت قرارات جهات الاختصاص لتضمن توافقاً مع الخطط الوطنية، حيث أظهر تقرير متخصص من غاية السعودية أن مستويات المخزون المائي تشهد استقراراً لافتاً، ما يعكس فاعلية الإدارة الحكومية ويشير إلى استدامة أمن الطاقة والمياه في البلاد.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.