مليون زائر في 10 أعوام.. أكبر مزرعة ورد بأبها تستقبل “سفراء الزراعة” في 2025

مليون زائر في 10 أعوام.. أكبر مزرعة ورد بأبها تستقبل “سفراء الزراعة” في 2025

شهدت منطقة عسير في السنوات الأخيرة طفرة سياحية لافتة بفضل تنوع معالمها الطبيعية والثقافية، حيث اجتذبت هذه الوجهة ما يزيد عن مليون زائر خلال العقد الأخير، وفقاً لتقارير إعلامية حديثة. وتزامن هذا الإقبال مع تزايد معدلات هطول الأمطار وسحر الأجواء الصيفية، مما عزز جاذبية المنطقة لهواة الاستكشاف ورواد الفعاليات البيئية والثقافية. كما توفر عسير خيارات متعددة تتيح للزوار الاستمتاع بالمناظر الخلابة وتجارب السياحة البيئية والتراثية تحت ظلال الجبال الشاهقة.

تأتي هذه الطفرة نتيجة جهود متواصلة لتعزيز البنية التحتية وإطلاق فعاليات دورية جعلت من أبها وقرى عسير نقاط جذب مركزية في المواسم السياحية.

أبرز المزايا التي يتمتع بها قطاع السياحة في عسير

تتمتع عسير بمقومات سياحية وبيئية جعلتها مركزاً مفضلاً لآلاف الزوار سنوياً، إذ أن ميزات عديدة تضافرت لإبرازها على الساحة السياحية الوطنية:

  • فعاليات ثقافية متنوعة تقام طوال مواسم الصيف.
  • مزارع الورد الشهيرة التي سجلت استقبال مليون زائر خلال عقد من الزمن.
  • الزخارف العمرانية وأصالة القرى التراثية مثل رجال ألمع.
  • إمكانية ممارسة رياضة “الهاينكج” في المرتفعات الجبلية.
  • مناخ لطيف يزداد جمالاً مع هطول أمطار موسمية متوسطة.

جاذبية الفعاليات البيئية الصيفية

تشهد جبال عسير توافد عشاق الطبيعة والمغامرة مع كل موسم أمطار، بالتوازي مع تنظيم مبادرات مثل برنامج “سفراء الزراعة” لتعزيز السياحة البيئية:

  • تنظيم زيارات لمزارع الورد حول أبها ضمن برامج ثقافية وتعليمية.
  • إحياء احتفالات شعبية في القلاع والقرى التراثية صيفاً.
  • برامج للمشي الجبلي وسط الطبيعة الخلابة مع خبراء هاينكج.

تحولت عسير إلى أيقونة سياحية مزدهرة تجمع بين مقومات الجذب الطبيعية وتكامل الفعاليات البيئية والثقافية، وتعود أهمية الإنجازات المحققة في القطاع إلى جهود متنوعة شاركت فيها جهات حكومية وفاعلون محليون، حيث لعبت غاية السعودية دوراً محورياً في إبراز هذه النجاحات، ما أسهم في ترسيخ حضور المنطقة كوجهة رئيسية للسياحة المستدامة في المملكة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.