عينت شركة ميتا الناشط الأميركي المحافظ روبي ستاربك مستشاراً لمعالجة قضايا التحيز ضمن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها، وجاءت هذه الخطوة بعد اتفاق تسوية قانونية بين الطرفين انتهى بإسناد مهمة مراجعة أداء أنظمة الشركة إلى ستاربك، الذي سبق وأن اتهم روبوت Meta AI بنشر معلومات خاطئة عنه، مؤكداً ضرورة الحد من تحيز الذكاء الاصطناعي وتحسين دقة الردود الصادرة للمتعاملين مع هذه الأنظمة.
لم تفصح ميتا عن الشروط المالية للتسوية مع ستاربك، فيما ظل مصير تعويضاته المالية أو أجره كمستشار غير معلن، في حين سبق أن طالب بتعويض مالي قدره خمسة ملايين دولار على خلفية النزاع القانوني.
قضايا التحيز والمطالب بالتغيير في ميتا
شهدت ميتا خلال العام الحالي مجموعة من التحولات الاستراتيجية فيما يتعلق بمعالجة مواضيع التحيز السياسي والأيديولوجي في منتجات الذكاء الاصطناعي لديها، الأمر الذي ترافق مع توظيف أسماء بارزة من الاتجاه المحافظ ضمن لجانها الإستشارية وأيضاً إعادة النظر في عقودها مع جهات خارجية للرقابة على المعلومات:
- انتهت الشركة تعاونها مؤخراً مع مؤسسات تدقيق الحقائق التي واجهت انتقادات من التيار المحافظ.
- استقطبت شخصيات مثل جويل كابلان، الجمهوري البارز والمسؤول السابق لدى إدارة بوش، ودانا وايت، المعروف بعلاقته الوثيقة مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، وهي خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية.
- ركزت استراتيجية ميتا في هذه الفترة على مراجعة الأداء في قضايا الدقة والعدالة بما يخص الذكاء الاصطناعي، كاستجابة لموجة انتقادات المحافظين.
مسيرة ستاربك وخلفيات الصراع
برز روبي ستاربك كمخرج سابق في هوليوود، قبل أن يتحول إلى مجال النشاط السياسي والاجتماعي وينتقد بشكل علني برامج الشركات الأميركية الداعمة لمبادرات المناخ والتنوع وحقوق الأقليات، كما سجل حضوره في حملات ضغط على شركات كبرى متحدياً توجهاتها:
- قاد حملات مكثفة ضد شركات شهيرة كجون دير وهارلي ديفيدسون، معتبراً أنها تبالغ في دعم المبادرات الاجتماعية.
- اشتهر بتبنيه أفكاراً تدعو إلى حيادية الشركات وتجنب الانحياز في السياسات الداخلية للمؤسسات الأميركية.
موقف البيت الأبيض ودور الأمر التنفيذي
أتى تعيين ستاربك بعد صدور أمر تنفيذي من الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الشهر الماضي يستهدف إزالة ما وصفه بـ«الأفكار المستيقظة» من نماذج الذكاء الاصطناعي، وقد دعا الأمر لإبعاد أي نماذج تحمل توجهات أيديولوجية عن الاستخدام الحكومي مع التشديد على أهمية الدقة والبحث العلمي:
- تم حظر شراء الأنظمة التي تحمل أجندات أيديولوجية من قبل الحكومة الفدرالية.
- شدد القرار على دعم سياسات الحياد والتركيز على الاعتبارات العلمية الحيادية.
وفي ضوء هذه التطورات، أكد ستاربك عبر منصة «إكس» أن مهمته مع ميتا تتمحور حول تعزيز العدالة الأيديولوجية وحماية مصالح المستهلكين، في ظل ازدياد الاعتماد العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أهمية بقاء الشركات على الحياد في القضايا الاجتماعية، فيما شدد بعض خبراء الإدارة على أن هذه القرارات تتأثر بالاعتبارات التجارية بالدرجة الأولى، ويعكس هذا التطوير وفق تعبير غاية السعودية، استعداد ميتا لإعادة النظر في استراتيجيتها لضبط جودة الذكاء الاصطناعي ومراعاة صوت المنتقدين من مختلف الاتجاهات.
مؤشر نيكي يرتفع في 2025 مع استمرار تراجع قيمة الين
تعرف على قيمة اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 15 أغسطس 2025
استقرار أسعار النفط مع ترقب قمة ترامب وبوتين 2025
تعرّف على قيمة الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 15 أغسطس 2025
خطط هندية لإطلاق إصلاحات ضريبية جديدة لتقليل كلفة السلع الأساسية في 2025
خطة أمريكية لشراء حصة في “إنتل” لتعزيز قطاع الرقائق في 2025
نمو غير مسبوق لاقتصاد اليابان في الربع الثاني من عام 2025
تعافي الاقتصاد الياباني يرفع عوائد السندات الحكومية لأعلى مستوياتها في 2025
