قرار نهائي بشأن مغادرة البليهي الهلال يحسمه “الثنائي” وسط متابعة من الأهلي والاتحاد

قرار نهائي بشأن مغادرة البليهي الهلال يحسمه “الثنائي” وسط متابعة من الأهلي والاتحاد

في الوقت الذي تنتظر فيه جماهير ناديي الاتحاد والأهلي حسم مصير المدافع علي البليهي، أكدت مصادر مطلعة أن مسألة رحيله عن الهلال أصبحت نهائية، ما أثار نقاشًا واسعًا في الوسط الرياضي حول الوجهة الجديدة للاعب الدولي السعودي. وتأتي هذه التطورات في ظل رغبة قطبي الغربية في تعزيز خطوط دفاعهما قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، حيث أصبح ملف البليهي أحد أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية الحالية، وسط تطلعات كل نادٍ لدعم صفوفه بأفضل الأسماء.

برز اسم علي البليهي في الفترة الأخيرة كمحور اهتمام كبير من قبل الأندية الكبرى، خاصة مع اقتراب انتهاء عقده مع الهلال، مما فتح الباب أمام التوقعات بقرب الإعلان الرسمي عن انتقاله.

أسباب رحيل البليهي عن الهلال

شهدت الأيام الماضية عدة عوامل أدت إلى شدة الترقب حول مستقبل علي البليهي، ورغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة برزت على السطح، وذلك للأسباب التالية:

  • رغبة الإدارة في تجديد صفوف الدفاع وإعادة هيكلة الفريق،
  • العروض المغرية التي تلقاها اللاعب من أندية أخرى،
  • بحث البليهي عن فرصة المشاركة الأساسية بشكل مستمر،
  • اقتراب عقد اللاعب من نهايته،
  • التطلعات الجديدة لطموحات البليهي المهنية،

موقف الاتحاد والأهلي من الصفقة

تنافس قوي يدور بين الاتحاد والأهلي على ضم اللاعب، مع إبراز كل نادٍ لمزاياه التعاقدية وخططه المستقبلية لاستقطاب البليهي، وفيما يلي طموحات كل من الناديين:

  • الأهلي يبحث عن تعزيز الجانب الدفاعي بعد تدعيم خط الهجوم،
  • يرحب الاتحاد بخبرة اللاعب في مسابقات الدوري الكبرى،
  • كل نادٍ يعرض على اللاعب شروطًا مالية مغرية،

وسط هذه المستجدات والتطورات المتلاحقة بشأن ملف علي البليهي، تزداد التكهنات حول النادي الذي سينجح في إتمام التعاقد معه، ومع تسارع المفاوضات تؤكد تقارير “غاية السعودية” أن مسألة حسم رحيل المدافع الدولي عن الهلال باتت محسومة، وترجح قرب الكشف رسميًا عن الوجهة المقبلة في الأيام القليلة القادمة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.