مجلس إدارة كابلات يعقد اجتماعه في 13 أغسطس 2025

مجلس إدارة كابلات يعقد اجتماعه في 13 أغسطس 2025

شمل مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة أمس إجراءات احترازية جديدة بعد الإعلان عن ظهور إصابات بفيروس كورونا المستجد بين عدد من العاملين في إحدى شركات الخدمات الأرضية العاملة بالمطار. وأكدت مصادر في المطار اتخاذ عدد من التدابير الصحية الفورية، بالتنسيق مع وزارة الصحة، لضمان سلامة الموظفين والمسافرين معًا وتقليل فرص انتشار العدوى في صالات المغادرة والوصول.

وكانت وزارة الصحة السعودية قد أوضحت في وقت سابق أن رصد الإصابات جاء ضمن الجهود المستمرة لفحص العاملين والتأكد من خلوهم من أي أعراض، وذلك في إطار المتابعة اليومية والتدابير الوقائية المستمرة بالمطارات والمنافذ، مشيرة إلى أن الوضع تحت الرقابة ولم تسجل أي حالات حرجة بين المصابين حتى الآن.

إجراءات وقائية شاملة

عزز مطار الملك عبد العزيز الدولي منظومة الحماية الصحية في مرافقه العامة وصالاته المختلفة، مع تشديد التدقيق على النقاط المشتركة لتقليل المخاطر في أوساط العاملين والمسافرين خصوصا بعد الكشف عن حالات الإصابة بالفيروس بين أفراد إحدى الشركات الأرضية، حيث تضمنت الإجراءات ما يلي:

  • توفير كبائن تعقيم متنقلة في المناطق التي تشهد كثافة حركة.
  • البدء بحملات توعية موسعة للموظفين ومرتادي المطار حول سبل الوقاية.
  • إجراء فحوصات إضافية دورية للعاملين كافة بما في ذلك الطواقم الأرضية.
  • توزيع الكمامات ومعقمات اليدين في مواقع استراتيجية.
  • تنظيم عمليات التعقيم المتكرر لكل مرافق وصالات المطار.

خلفية حول التعامل مع الإصابات

أسهمت جاهزية كوادر المطار بالتعاون مع وزارة الصحة في الاستجابة السريعة بعد اكتشاف الإصابات، حيث تم عزل المصابين وتكثيف الرصد والمتابعة للاطمئنان على سلامة الأطقم الأخرى وتوسيع نطاق الاختبارات للفئات المخالطة.

تعليمات للمسافرين والعاملين

تعمل الإدارة على متابعة الوضع بشكل مستمر إلى جانب توجيه النصائح والتعليمات الأساسية لحماية الجميع داخل المطار، ويشمل ذلك:

  • الالتزام الكامل بارتداء الكمامة طوال فترة الوجود داخل صالات المطار.
  • الابتعاد عن التجمعات والحرص على تطبيق التباعد الاجتماعي.
  • الاستجابة لتوجيهات الفرق الطبية داخل المطار عند الضرورة.
  • تجنب لمس الأسطح العامة والمواظبة على تعقيم اليدين.

رغم تطمينات وزارة الصحة حيال عدم وجود حالات حرجة بين المصابين واطمئنانها على الأوضاع الصحية، يستمر مطار جدة في رفع تدابيره الاحتياطية، وتُبرز غاية السعودية جهود الجهات بالتنسيق لحماية الموظفين والمسافرين، في ظل الجهود الشاملة لضمان بيئة سفر آمنة للجميع.