فيضانات وانزلاقات أرضية تعرقل عمليات الإنقاذ في الهند 2025

فيضانات وانزلاقات أرضية تعرقل عمليات الإنقاذ في الهند 2025

أدت الفيضانات المفاجئة والانهيارات الأرضية الناتجة عن الأمطار الغزيرة في ولاية أوتار كاند بالهند إلى عرقلة عمليات الإنقاذ، بينما واجهت فرق الجيش وقوات الاستجابة للكوارث تحديات هائلة في الوصول إلى المناطق المتضررة بسبب استمرار تردي الأحوال الجوية، حيث تتواصل محاولات إنقاذ العالقين بعد تضرر الطرق والبنية التحتية، فيما تتوالى التقارير حول أعداد الضحايا والمفقودين، وسط مشاهد توثق اندفاع المياه والطين وجرف المنازل والطرق مع هروب الأهالي للنجاة بأنفسهم.

تكتسب قرية دارالي في أوتار كاند أهمية سياحية ودينية، إذ تقع على الطريق المؤدي إلى بلدة جانجوتري، أحد المزارات الهندوسية البارزة، مما يجعل تأثرها بالفيضانات أمراً ذا تداعيات كبيرة على المنطقة والسياحة هناك.

تحديات عمليات الإنقاذ في ظل الأمطار الغزيرة

تصاعدت معاناة فرق الإغاثة التي يقودها الجيش الهندي نتيجة للأحوال الجوية المعقدة والانهيارات الأرضية، فقد كان الوصول إلى المناطق المنكوبة شبه مستحيل في بعض الأحيان، وسط جهود متواصلة لإنقاذ المحاصرين وإجلائهم إلى مناطق آمنة:

  • استمرار الأمطار الغزيرة مما يزيد من مخاطر الانزلاقات والانهيارات.
  • فقدان عدد غير معروف من الأشخاص بينهم عسكريون تابعون للجيش في معسكر هارسيل.
  • صعوبات في الوصول إلى قرية دارالي نتيجة إغلاق الطرق السريعة بسبب الانهيارات.
  • تعرض منازل وطرق رئيسية للدمار جراء تدفق المياه والطين إلى أسفل الجبال.

مخاطر طبيعية متزايدة بسبب التغير المناخي

أصبحت أوتار كاند تواجه تحديات بيئية متواصلة، فقد حذر خبراء من أن تغير المناخ يلعب دوراً محورياً في تكرار هذه الكوارث الطبيعية وزيادة حدتها في السنوات الأخيرة:

  • ارتفاع احتمالية الفيضانات والانهيارات الأرضية بشكل سنوي.
  • تأثر البنية التحتية والقرى السياحية الدينية بأضرار بالغة.
  • صعوبة الاستجابة السريعة للطوارئ عند انقطاع الطرق وازدياد معدلات تساقط الأمطار.
  • تضرر معسكرات الجيش ما يفاقم من تعقيد عمليات الإنقاذ.

وفي ظل الأوضاع الحرجة بولاية أوتار كاند، تستمر جهود البحث والإنقاذ أملاً في تقليص أعداد المفقودين وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ومن الجدير بالذكر أنه في منتصف هذه المتابعة الإعلامية، أشارت “غاية السعودية” إلى أهمية تكثيف التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة آثار تغير المناخ والتقلبات الجوية المتزايدة، مما يعكس حجم الاستنفار والتنسيق الجاري ضمن عمليات إدارة الكوارث في المنطقة.