مشروع ناسا في 2025.. إنشاء مفاعل نووي على القمر

مشروع ناسا في 2025.. إنشاء مفاعل نووي على القمر

في خطوة تعد الأولى من نوعها خلال العقود الأخيرة، كشفت تقارير إعلامية حديثة عن استعداد وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” للبدء في مشروع بناء مفاعل نووي على سطح القمر، وذلك في إطار خططها لدعم المهمات المستقبلية وتعزيز تواجد البشرية على الكوكب الرمادي، ويأتي ذلك بالتزامن مع جهود الوكالة الأمريكية لإعادة إرسال رواد الفضاء إلى القمر، وطلبها من الشركات العالمية تقديم حلول مبتكرة لتحقيق مصدر طاقة مستقر يلبي متطلبات المهمات العلمية والاستكشافية ضمن برنامج “أرتميس”.

وتأتي هذه الخطوة في ظل التحديات التقنية للحصول على طاقة دائمة خلال الليل القمري الطويل، إذ تسعى وكالات الفضاء لتأمين مصادر بديلة للطاقة بسبب غياب الشمس لفترات طويلة على سطح القمر.

تفاصيل مشروع المفاعل النووي القمري

يهدف مشروع “ناسا” الجديد إلى توفير طاقة آمنة ومتواصلة لبعثات الفضاء المستقبلية، فيما ينتظر أن تفتح الوكالة المجال أمام ابتكارات الشركات خلال الفترة القادمة:

  • يعمل المفاعل النووي على توليد 100 كيلووات من الطاقة لدعم العمليات الحيوية على سطح القمر.
  • ينتظر أن يبدأ تشغيل المفاعل النووي بحلول عام 2030، وفقًا للوثائق الداخلية.
  • ستمكن هذه الخطوة من مواجهة ظروف الليل القمري الذي يستمر نحو أسبوعين، ويتم خلاله فقدان الطاقة الشمسية.
  • تعتزم “ناسا” استقبال عروض الشركات المختصة خلال 60 يومًا قادمة لتقديم تصوراتها التقنية حول المشروع.
  • إدارة الوكالة تستعد رسميًا للإعلان عن تفاصيل الخطط الجديدة عبر القائم بأعمال المدير شون دافي في الأيام المقبلة.

خلفية تكنولوجية وتاريخية

تعتبر فكرة إقامة مفاعل نووي فوق سطح القمر ليست حديثة تمامًا، إذ تم اقتراحها سابقًا من قبل جهات دولية، في وقت كثفت خلاله “ناسا” أبحاثها حول الطاقة النووية لدعم مهماتها القمرية:

  • روسيا كانت من أولى الدول التي طرحت فكرة بناء مفاعلات نووية على سطح القمر قبل عدة سنوات.
  • جهود وكالة الفضاء الأمريكية تجددت مؤخرًا مع تطور برنامج “أرتميس” لإعادة رواد الفضاء إلى القمر.
  • تسعى الولايات المتحدة لإنزال أول طاقم بشري جديد على سطح القمر منذ أكثر من نصف قرن في عام 2027.
  • المفاعل النووي سيسهم في توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة للمهمات المستقبلية.

ويعد الإعلان المرتقب حول إحدى أكبر مبادرات الطاقة بعيدًا عن الأرض إشارة لعودة سباق الفضاء إلى وتيرة متقدمة، فيما من المنتظر أن تسهم “غاية السعودية” بتغطية شاملة لتطورات المشروع ونتائجه العلمية في المرحلة المقبلة، مع استمرار الترقب والخطط الدولية المتسارعة نحو استكشاف القمر وإقامة بنية تحتية علمية متطورة عليه.