مصرع غواص في مياه جدة.. واستمرار حملة بحث تضم 30 متطوعًا عن زميله المفقود 2025

مصرع غواص في مياه جدة.. واستمرار حملة بحث تضم 30 متطوعًا عن زميله المفقود 2025

شهدت السواحل المفتوحة غرب جدة يوم الأحد حادثة مؤلمة تمثلت في وفاة غواص هاوٍ أثناء ممارسة الغوص، فيما لا تزال عمليات البحث جارية عن رفيقه المفقود، وسط تضامن مجتمعي بارز بمشاركة متطوعين وفرق متخصصة. وتواجه عمليات التمشيط صعوبات كبيرة نتيجة الأحوال الجوية السيئة والتيارات المائية القوية، مع استمرار فرق الإنقاذ والمتطوعين في بذل الجهود المتواصلة مستخدمين أحدث التقنيات للوصول إلى المفقود.

تشير تقارير الفنيين إلى أن بعض أسباب الحادث تعود لممارسات خاطئة خلال الغوص، إضافة إلى صعوبة منطقة البحر المفتوح وقوة التيارات البحرية في الآونة الأخيرة.

تحديات عمليات البحث وجهود الإنقاذ

خلال الساعات الماضية، شاركت فرق الدفاع المدني والغواصون المتطوعون في تنفيذ عمليات بحث مكثفة شملت مناطق واسعة من البحر المفتوح، وقد استخدمت معدات وتقنيات حديثة تسهم في تسريع عمليات البحث:

  • تضاريس المنطقة المعقدة والتي تجعل عمليات التمشيط أكثر صعوبة.
  • مشاركة فرق الإنقاذ البحرية المتخصصة وأجهزة السونار والغواصات الآلية لتعزيز فرص العثور على المفقود.
  • تعاون أكثر من 30 غواصًا متطوعًا من مختلف مناطق المملكة، ما يبرز الوعي والمسؤولية المجتمعية.
  • وجود تيارات مائية قوية أثرت بشكل سلبي على جهود الإنقاذ، خاصة مع تجاوز سرعتها 40 كيلومترًا في الساعة خلال الأيام الأخيرة.

ملاحظات هامة حول السلامة والغوص

كشفت تحقيقات أولية وملاحظات مختصين عن مجموعة من الأخطاء والمعوقات التي أدت إلى تفاقم الحادثة وصعوبة إنقاذ الغواصين في الوقت المناسب:

  • عدم ارتداء أجهزة مراقبة مرتبطة بأنظمة تتبع خارجية، ما يصعّب تحديد موقع الغواصين عند الطوارئ.
  • غياب المدرب أو مرشد الغوص المعتمد خلال الرحلة، في مخالفة واضحة لاشتراطات السلامة.
  • ممارسة الغوص في منطقة غير آمنة أو مخصصة لذلك، بخلاف توصيات السلطات المختصة.
  • دخول البحر مباشرة من الشاطئ دون استخدام قوارب أو مركبات داعمة.
  • تكرار الغطس بعد فترة وجيزة من تناول الطعام، وهي ممارسة غير موصى بها وقد تسبب مشكلات صحية خطيرة.

وتفيد مصادر السلامة البحرية بأن الظروف الجوية المتقلبة، لاسيما الرياح الشمالية القوية التي سيطرت على جدة أخيراً، ساهمت في تعقيد جهود تتبع الغواصين وتقليص احتمالات العثور السريع عليهم، وتؤكد هذه الحادثة أهمية الالتزام الصارم بتعليمات وأنظمة الغوص وقواعد السلامة.

وفي ضوء هذه التطورات، أعادت حادثة غرق الغواصين في بحر جدة التأكيد على الضرورة الملحة لنشر ثقافة التوعية بخطورة مخالفة إجراءات الغوص وقواعد السلامة العامة، حيث تدعو “غاية السعودية” من منتصف هذه الأوضاع إلى تعزيز التدريب وتقديم الإرشادات للحد من تكرار هذا النوع من الحوادث مستقبلاً.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.