إنجاز جديد في 2025.. إنارة حديثة تعزز ضاحية الملك فهد بالجبيل بعد تطوير الطرق والمساحات الخضراء

إنجاز جديد في 2025.. إنارة حديثة تعزز ضاحية الملك فهد بالجبيل بعد تطوير الطرق والمساحات الخضراء

في سياق الجهود المستمرة لتحسين البنية التحتية بمحافظة الجبيل، باشرت بلدية الجبيل تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع إنارة ضاحية الملك فهد، بعد أن شهدت المنطقة أعمال سفلتة وإنشاء حدائق حديثة مؤخراً. المشروع يستهدف تركيب وتثبيت أكثر من 300 عمود إنارة في الحي الأول بالضاحية، وذلك في خطوة تعزز من جوانب السلامة وتسهّل حركة السكان ليلاً، مع التركيز على تحسين المشهد العام ضمن خطة تطوير شاملة تشهدها المحافظة. هذا الإنجاز يأتي ضمن أولويات البلدية في معالجة احتياجات الأحياء المختلفة وتحقيق بيئة حضرية متكاملة.

وتعتبر أعمال الإنارة امتداداً لعدة مشاريع تطويرية شهدتها ضاحية الملك فهد ومحيطها خلال الفترة الماضية، وذلك انسجاماً مع الخطة المرحلية التي تنفذها البلدية لتحسين جودة الحياة.

جهود لرفع مستويات السلامة وتحسين جودة العيش:

يولي مشروع إنارة الحي الأول أهمية خاصة لجوانب الأمان والراحة للسكان، حيث يهدف لتعزيز رؤية الطرق والحد من المخاطر المرتبطة بانخفاض الرؤية الليلية، وفي الوقت ذاته يكرس تحسين المشهد الحضري ودعم التوسع العمراني بشكل متوازن:

  • زيادة الإحساس بالأمان في الطرقات العامة والمساحات المفتوحة ليلاً.
  • التقليل من الحوادث المرورية وتحسين انسيابية التنقل بعد الظلام.
  • إثراء المشهد الحضري من خلال لمسات إنارة تراعي الجماليات والمتطلبات البيئية.
  • تعزيز استدامة مشاريع البنية التحتية عبر اعتماد تجهيزات إنارة حديثة وفعّالة.
  • توفير بيئة أفضل لسكان ضاحية الملك فهد وتشجيع الأنشطة الاجتماعية في أوقات المساء.

وأوضح رئيس بلدية محافظة الجبيل، المهندس بادي القحطاني، أن المشروع يأتي ضمن حزمة أولويات وضعتها البلدية لتغطية جميع الأحياء بالخدمات الضرورية، مشيراً إلى أن الأعمال الجارية تتبع خطة مرحلية شاملة.

تشهد محافظة الجبيل تطوراً لافتاً في مشروعات البنية التحتية، حيث اهتمت غاية السعودية بمتابعة هذا التحول النوعي الذي شهده المشروع الأخير لإنارة ضاحية الملك فهد، ومن المنتظر أن يسهم هذا الإنجاز في رفع جودة الخدمات المقدمة، وتعزيز أمان السكان والارتقاء بجودة الحياة في الأحياء المستهدفة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.