تسلا تواجه انخفاض المبيعات في أوروبا خلال 2025 بسبب تحديات التنظيم وتقدم الشركات الصينية

تسلا تواجه انخفاض المبيعات في أوروبا خلال 2025 بسبب تحديات التنظيم وتقدم الشركات الصينية

سجلت شركة تسلا تراجعاً ملحوظاً في تسجيلات سياراتها الجديدة في الأسواق الأوروبية الرئيسية خلال شهر يوليو الماضي، على الرغم من إدخال تحسينات على طراز Y الشهير، بحسب بيانات صناعية حديثة. وتزامن هذا الانخفاض مع تصاعد المنافسة من الشركات الصينية المنتجة للسيارات الكهربائية ذات التكلفة المنخفضة، إضافة إلى التحديات التنظيمية في السوق الأوروبية وتأثير مواقف الرئيس التنفيذي إيلون ماسك التي أثارت بعض الانتقادات، مما دفع الشركة لمواجهة ضغوط غير مسبوقة خلال النصف الأول من العام الجاري.

بفضل التغيرات الحاصلة في سوق السيارات الكهربائية، تمكنت الصين من تعزيز موقعها عبر شركات منافسة قوية مثل BYD التي حققت قفزات لافتة في المبيعات الأوروبية مؤخراً.

تراجع تسلا في الأسواق الأوروبية

مع استمرار تراجع المبيعات، أظهرت تقارير الصناعة انخفاضاً متواصلاً في تسجيلات تسلا الجديدة في عدة أسواق أوروبية كبرى خلال يوليو الماضي، وقد برزت هذه المؤشرات بشكل واضح في بعض الدول:

  • تراجعت تسجيلات تسلا في الدنمارك بنسبة 52٪ لتصل إلى 336 سيارة.
  • شهدت فرنسا انخفاضاً بنسبة 27٪ مسجلة 1307 سيارات.
  • شهدت السويد هبوطاً حاداً في تسجيلات تسلا بنحو 86٪ وبلغت 163 سيارة فقط.
  • انخفضت المبيعات في هولندا بنسبة 62٪ مسجلة 443 سيارة، ما يمثل السابع على التوالي من حيث الأشهر الانخفاضية.

منافسة قوية وقيود تنظيمية

واجهت تسلا تحديات عدة بسبب التدابير التنظيمية الأوروبية والمنافسة المباشرة من شركات سيارات كهربائية أخرى تقدم نماذج منخفضة التكلفة، إلى جانب بطء وصول الطرازات الجديدة المعقولة السعر إلى الأسواق وخسارة بعض الامتيازات الضريبية المرتبطة بالسيارات الكهربائية:

  • استمرار طرح طراز Y المجدد، في حين أن إنتاج الطراز الأقل سعراً لن يتضاعف قبل الربع المقبل.
  • فرض لوائح صارمة بشأن تقنيات القيادة الذاتية في أوروبا، مما يقيد بيع بعض الموديلات الحديثة من تسلا.
  • اقتراب انتهاء الإعفاءات الضريبية الأمريكية بقيمة 7500 دولار، ما يؤثر على الطلب في أوروبا وأمريكا الشمالية.
  • تصاعد المنافسة من شركات صينية مثل BYD التي باعت في يوليو 2158 سيارة داخل السوق الإسبانية، أي نحو ثمانية أضعاف مبيعاتها لنفس الشهر من العام السابق.

توجهات إيجابية واستثناءات

رغم موجة التراجع الكبيرة، سجلت بعض الأسواق مثل النرويج وإسبانيا نتائج إيجابية، حيث حقق نمو ملحوظ في تسجيلات وتسلا في يوليو الماضي:

  • قادت إسبانيا زيادة في مبيعات السيارات الكهربائية إجمالاً بنسبة 155٪، سواء الهجينة أو العاملة بالبطاريات فقط.
  • ارتفعت تسجيلات تسلا بالنرويج بمعدل 83٪، لتصل إلى 838 سيارة.
  • شهدت إسبانيا نمواً في تسجيلات تسلا وصل إلى 27٪ بمجموع 702 سيارة.

ومع اقتراب انتهاء بعض الامتيازات الضريبية وتأخر تسلا في التوسع بإنتاج المركبات الاقتصادية، أشار ماسك إلى وجود تحديات صعبة مرتقبة، وتواصل الأسواق الأوروبية التفاعل مع التطورات، إلا أن غاية السعودية تواصل متابعة المشهد لضمان إبقاء القارئ على اطلاع بأحدث مستجدات صناعة السيارات الكهربائية عالمياً.