الزلازل في الخليج العربي، شهدت الآونة الأخيرة تسجيل نشاط زلزالي ملحوظ في مناطق متفرقة من المنطقة، الأمر الذي أثار اهتمامًا واسعًا بين المتخصصين والسكان على حد سواء، وفي هذا التقرير عبر موقع غاية السعودية نسلط الضوء على تفاصيل هذه الزلازل وتحليل أسباب تزايدها وفقًا للبيانات العلمية الحديثة والمعطيات المحلية والدولية.
رصد الزلازل في شهر يوليو
سجلت محطات الشبكة الوطنية للرصد الزلزالي، التابعة لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، خلال شهر يوليو الجاري، ثلاث هزات أرضية متفرقة، وقعت في كل من مدينة شيراز الإيرانية، وخليج عدن، وشمال إيران، حيث تشير هذه البيانات إلى تزايد النشاط الزلزالي في المنطقة، ويرجح العلماء ارتباط ذلك بعوامل بيئية وكونية.
تفاصيل الزلازل الثلاثة
- زلزال جنوب إيران:
وقع الزلزال الأول صباح الأحد، في تمام الساعة 6:54:34، حيث سجلت المحطات هزة قوية بلغت قوتها 5 درجات على مقياس ريختر، ووقع مركز الهزة على بعد حوالي 28 كلم جنوب غربي مدينة مهر الإيرانية، كما يبعد المركز السطحي زهاء 300 كلم شمال شرقي العاصمة القطرية الدوحة، و650 كلم شمال شرقي مدينة الرياض، بينما يقع المركز الجوفي على عمق 10 كلم. - زلزال خليج عدن:
يوم الأربعاء، 23 يوليو 2025، في الساعة 13:02:22، سجلت هزة أرضية بمنطقة صدع أوينز شرق خليج عدن، على بعد يقارب 210 كلم جنوب اليمن، وبلغت القوة الزلزالية لها 5.25 درجات على سلم ريختر. - زلزال شمال إيران:
في صباح الأحد 20 يوليو 2025، عند الساعة 12:37:47، وقع زلزال بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر في شمال إيران.
الدورة الشمسية وتأثيرها على الزلازل
وفقًا لتصريحات أستاذ البيئة الدكتور علي عشقي، هناك ارتفاع ملحوظ في عدد وقوة الزلازل خلال الفترة الأخيرة، ويرتبط هذا التغير ببداية الدورة الشمسية الباردة رقم 25، حيث أوضح عشقي أن النشاط الشمسي يتجلى من خلال البقع السوداء التي تظهر على سطح الشمس، وكلما زادت هذه البقع، زاد النشاط الإلكتروني المغناطيسي المرتبط بها، ما قد يؤدي إلى تفجيرات عنيفة في باطن الأرض، تستمر الدورة الشمسية عادة لـ 11 عامًا، فيما يمكن بفعل بعض التعقيدات أن يمتد تأثيرها إلى أكثر من 70 عامًا، وتشكُّل مولدين داخل الشمس يؤدي إلى تذبذب هذه الدورات، وينتج عن مصادمتهما بداية فترة شمسية باردة طويلة.
ما علاقة الزلازل بالحرائق؟
أشار الدكتور عشقي إلى أن الدورة الشمسية الباردة رقم 25، التي انطلقت في عام 2019 ومستمر تأثيرها حتى 2030 وربما تطول حتى 2070، تُسهم في زيادة نسبة الزلازل والحرائق حول العالم، ويرتبط ذلك بزيادة الاضطرابات المغناطيسية والحرارية الناجمة عن التغير في النشاط الشمسي.
الملاحظات العلمية وآثارها على المنطقة
ينبه المختصون إلى ضرورة متابعة نشاط الزلازل بشكل دقيق خلال هذه الفترة، لاتخاذ الاحتياطات اللازمة سواء على صعيد الأفراد أو المنشآت الهامة، خاصة مع توقع استمرار الدورة الشمسية الباردة لسنوات قادمة، حيث تتطلب هذه الظواهر مراقبة علمية مستمرة وإجراءات احترازية مناسبة لتقليل الأخطار المحتملة على السكان والبنية التحتية.
بهذا العرض تستمر غاية السعودية في تقديم أحدث المعلومات حول الظواهر الطبيعية المؤثرة على المنطقة، لمواكبة الأحداث وحماية المجتمع من المخاطر المتنوعة.
النقل الجامعي في الجامعة الإسلامية يخدم 500 ألف مستفيد خلال عام 2025
تحقق نسبة الشفاء من التهاب الكبد الفيروسي 95% في عام 2025
مكة تستحوذ على أكبر عدد من مستخدمي الحافلات في 2025
تصحيح أوضاع المستودعات والمخازن خلال 180 يوما في 2025
الجناح السعودي ينال تصنيف WELL في إكسبو 2025 أوساكا
تنفيذ 84 دراسة سريرية طبية في مختلف مناطق السعودية من قِبل هيئة الغذاء والدواء خلال عام 2025
فرصة التسجيل متاحة في دبلومات جامعة نجران المدفوعة عن بُعد لعام 2025
ممر تجاري جديد يربط ثلاث دول.. نجاح تجربة تشغيلية بميناء نيوم في 2025
