مبادرة “قصة أمل”.. 7 أيام لنشر الوعي وتمكين الأسر ضد العنف في الأحساء 2025

مبادرة “قصة أمل”.. 7 أيام لنشر الوعي وتمكين الأسر ضد العنف في الأحساء 2025

قصة أمل، مبادرة توعوية أطلقتها جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري، تهدف إلى تعزيز وعي المجتمع حول أشكال العنف المختلفة وتأثيرها، حرصاً من الجهات المجتمعية على حماية الأسر وتمكينها، ويستعرض موقع غاية السعودية تفاصيل وفعاليات هذا المشروع الهام في منطقة الأحساء، مسلطاً الضوء على الخطوات العملية والمنهجية التي تم تنفيذها على مدى أسبوع كامل.

إطلاق مشروع “قصة أمل” في الأحساء

استناداً إلى رغبة جمعية فتاة الأحساء التنموية الخيرية في تعزيز ثقافة الوقاية الأسرية ومواجهة ظاهرة العنف، تم تدشين مشروع قصة أمل بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري، وجاءت هذه المبادرة في ظل تزايد معدلات العنف بوصفه تحدياً صحياً واجتماعياً، وتستمر فعاليات المشروع لمدة سبعة أيام متواصلة، لخلق بيئة أسرية صحية أكثر أمنًا ووعياً.

أهداف مشروع قصة أمل

يركز المشروع على عدة أهداف رئيسية، أبرزها:

  • تمكين الأسر من مواجهة التحديات المرتبطة بالعنف.
  • تحفيز قدرات الأفراد على بناء بيئة منزلية سليمة.
  • رفع الوعي حول نتائج العنف طويلة الأمد من الناحية النفسية والاجتماعية.
  • تطوير مهارات فعّالة للوقاية، والاستجابة الواعية عند حدوث المشاكل.

سير الفعاليات وجلسات التوعية

انطلقت أولى جلسات قصة أمل افتراضياً عبر منصة “زووم”، بمشاركة 52 سيدة من الأسر المسجلة لدى الجمعية، وقد قدمت المدربة عبير الفداغ اللقاء الافتتاحي، حيث تم التركيز على “مفهوم الذات”، موضحة أهمية وعي الفرد بحقوقه ودوره في الحماية، مع التشديد على آثار العنف الجسدي والنفسي واللفظي، وكيفية التعامل الواعي مع كل نوع من أنواعه.

محتوى الجلسات التوعوية

تضمن المشروع سلسلة من الجلسات المنوعة، حيث غطت محاور أساسية مثل:

  • الثقة بالنفس: تعزيز استقلالية الأفراد وإيمانهم بقدراتهم.
  • أساليب التربية الإيجابية: نشر طرق التعامل الصحي مع الأطفال.
  • فن إدارة الضغوط: تزويد العائلات بآليات فعّالة للتعامل مع متغيرات الحياة.

تفاعل المشاركين ودور الأنشطة العملية

جاءت الجلسات مصحوبة بأنشطة تفاعلية، سعت لسد الفجوة بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وأظهرت المشاركات تفاعلًا كبيرًا، مما ساهم في تحقيق أهداف المبادرة بشكل فعّال، كما تم استعراض خطة تنفيذ المشروع وأبرز أهدافه، مع الحرص على ملامسة الاحتياجات الحقيقية للأسر المستفيدة.

ما هي أهمية مشروع قصة أمل للأسر؟

تكمن أهمية مشروع قصة أمل في كونه أحد البرامج المتكاملة لتمكين وتثقيف الأسر في الأحساء، حيث يمنحهم الأدوات اللازمة للتصدي للعنف والتعامل معه بثقة ووعي، كما يعزز من قدرة المجتمع المحلي على توفير بيئة داعمة نفسياً وآمنة اجتماعياً، حرصاً على بناء أجيال مستقبلية قوية وسليمة.

يوضح موقع غاية السعودية، استمرار عقد الجلسات التوعوية خلال الأيام المقبلة، مع تنوع في المحاور المطروحة، لضمان تغطية شاملة لكل ما يتعلق بظاهرة العنف الأسري وسبل الوقاية منها، وبذلك يسعى المشروع لتحقيق هدف إنساني ومجتمعي نبيل، يصب في مصلحة استقرار المجتمع ككل.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.