قداس يجمع البابا تواضروس وشباب ملتقى لوجوس في أجواء روحانية

قداس يجمع البابا تواضروس وشباب ملتقى لوجوس في أجواء روحانية

البابا تواضروس، في حدث روحي عالمي استضافه هذا العام ملتقى لوجوس الخامس لشباب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حول العالم، أضاءت أنوار الإيمان لحظات حماسية جمعت بين الشباب وخدامهم بمشاركة ملهمة من قداسة البابا تواضروس الثاني، وكما عودكم موقع غاية السعودية يرصد لكم تفاصيل هذا الحدث الروحي بإطار حصري وفريد يلبي متطلبات القارئ باحترافية وعمق.

البابا تواضروس يصلي قداس الأحد الثالث من أبيب في ملتقى لوجوس

استيقظت الأجواء الروحانية مع إشراقة فجر اليوم، حينما ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني صلوات قداس الأحد الثالث من شهر أبيب، وسط ملتقى لوجوس السنوي، حيث امتزج عبق التقاليد الأصيلة بروح الشباب وطاقاتهم المتجددة، ليواصل الملتقى مسيرته في ربط الأجيال الناشئة بجذور الإيمان القبطي، وقد جاء هذا الحدث كجزء من الفعاليات المتنوعة التي أطلقت مساء الأمس بحضور قداسة البابا وكوكبة من أحبار الكنيسة.

تجلت الوحدة الكنسية مع حضور بارز لأكثر من 250 شابًا وشابة من خدام ووفود الملتقى، جاؤوا من مختلف قارات العالم الخمس، ليؤكدوا صورة الكنيسة القبطية الجامعة التي تحتضن أبناءها أينما تواجدوا وتوثق عراقتهم الثقافية والروحية.

شعار ملتقى لوجوس لهذا العام

يعتمد ملتقى لوجوس للشباب، الذي يحظى برعاية ومتابعة دائمة من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العودة إلى الجذور “back to the roots”، شعارًا يستمر كشعلة متقدة في كل دورة، أما في هذه النسخة الخامسة من الملتقى، فقد انطلقت فعالياته تحت عنوان متصلون “connected”، ليعكس هذا الشعار رؤى الكنيسة الثابتة تجاه أهمية التواصل بين الأجيال.

يمثل هذا الشعار تأكيدًا على ارتباط الكنيسة بأبنائها في جميع أنحاء العالم وحفاظها المستمر على نقاء الإيمان القبطي، حيث يرمز التواصل هنا لنقل التعاليم الصحيحة من جيل إلى جيل، وتعميق الروابط بين كل عضو في جسد الكنيسة الواحدة.

ملتقى لوجوس: ما الهدف من اختيار شعار “متصلون” هذا العام؟

اختار منظمو ملتقى لوجوس الخامس عنوان متصلون ليواكب الحدث الكبير الذي تستعد فيه الكنيسة القبطية للاحتفال بمرور 17 قرنًا على انعقاد مجمع نيقية المسكوني الأول، فجاء العنوان ليجدد الوعي بأهمية التواصل الفعال بين الكنيسة في الداخل والخارج، وإظهار عمق الترابط الإنساني والإيماني عبر الأزمنة والمكان.

يبرز المفهوم هنا اهتمام الكنيسة القبطية بأن يظل أبناؤها في تواصل دائم مع مجتمعاتهم ومع روح العصر، دون التفريط في جوهر الإيمان وتعاليم الآباء، إذ يجسد الملتقى تطبيقًا عمليًا لدعوة السيد المسيح: “أنتم ملح الأرض… أنتم نور العالم” (مت 5: 13 و14).

أبرز فعاليات قداس ملتقى لوجوس الخامس

شهدت صلوات القداس بمشاركة البابا تواضروس الثاني عدة ملامح هامة، منها:

  • حضور شخصيات كنسية بارزة من أحبار المجمع المقدس.
  • مشاركة شبابية واسعة من القارات الخمس، مما أضفى طابعًا عالميًا فريدًا على القداس.
  • مشاركة مميزة من فريق خدام ملتقى لوجوس، بلغ عددهم مع الشباب نحو 250 شخصًا.
  • التركيز على تعزيز الهوية القبطية وربط الجيل الجديد بجذور الإيمان عبر الورش الروحية واللقاءات الحوارية.

ما الذي يجعل ملتقى لوجوس حدثًا بارزًا في الكنيسة؟

  • يعزز الترابط بين شباب الكنيسة القبطية حول العالم.
  • يساهم في نشر الوعي بالتاريخ المجيد والعمق الروحي للإيمان القبطي.
  • يوفر منصة تفاعلية للتواصل الثقافي والفكري بين الأجيال المختلفة.
  • يحمل رسائل الكنيسة في الوقت الحاضر حول الإنفتاح الإيجابي والإلتزام بجذورها الإيمانية.

كيف يؤثر ملتقى لوجوس على الشباب القبطي عالميًا؟

  1. يمنحهم فرصة نادرة للتواصل مع قداسة البابا وقيادات الكنيسة الأخري.
  2. يقوي ارتباطهم بالتراث الكنسي العريق ويشجعهم على حمل رسالة الكنيسة في المجتمعات التي يعيشون فيها.
  3. يثري معرفتهم بتاريخ الكنيسة وأهم المحطات الفارقة في مسيرتها.
  4. ينمّي مهارات العمل الجماعي والقيادة الروحية لديهم.

مع كل دورة جديدة، يثبت ملتقى لوجوس كأحد أهم الجسور بين الماضي العريق والمستقبل المشرق للكنيسة القبطية، مقدمة بذلك نموذجًا يُحتذى به في ترابط الأجيال وسلامة نقل التعاليم والإيمان عبر كل الأزمنة، وقد حرص موقع غاية السعودية على تقديم تغطية متكاملة لأبرز وقائع وتفاصيل هذا الحدث، لنقل الصورة كاملة إلى القارئ العربي.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.