المملكة نموذج عالمي رائد في استدامة المياه 2025

المملكة نموذج عالمي رائد في استدامة المياه 2025

المملكة العربية السعودية نموذج عالمي في تعزيز أمن واستدامة المياه

المياه، تشكل أحد أهم الموارد الحيوية التي تواجهها دول العالم، وتبرز المملكة العربية السعودية كنموذج رائد في هذا المجال، حيث سلطت منصة غاية السعودية الضوء على جهود المملكة المقدّمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة الخاصة بالمياه، وذلك خلال المنتدى السياسي رفيع المستوى الذي أقيم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

اختارت لجنة الأمم المتحدة للمياه المملكة كنموذج يحتذى به في تعزيز أمن المياه واستدامتها في مناطق تعاني ندرة في الموارد المائية الطبيعية، وقدمت المملكة، ممثلة بوزارة البيئة والمياه والزراعة، أمام اللجنة تجربة وطنية مشرفة تستند إلى عدة عوامل أساسية تشمل: إرادة والتزام سياسي عالي المستوى، وتصميم استراتيجيات واضحة بأدوار محددة وأهداف قابلة للقياس، بالإضافة إلى إشراك القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية والخدمات، فضلاً عن الاستفادة من الابتكار والبيانات لتعزيز حوكمة المياه وإنجاز شراكات فعالة على المستوى الدولي.

من جانبه، أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه، الدكتور عبدالعزيز الشيباني، أن هذه الاستراتيجية ساهمت في تحقيق قفزات نوعية في كفاءة الإدارة والتنسيق وجودة الخدمات المقدمة بين عامي 2017 و2023، حيث ارتفع مؤشر الإدارة المتكاملة للموارد المائية بالمملكة من 57% إلى 83%، مما يجعلها من أسرع الدول عالمياً في التحسن ضمن مؤشر أهداف التنمية المستدامة 6.5.1.

تعد هذه الخطوة تتويجًا لمسيرة المملكة الحافلة بالجهود المبذولة لتعزيز استدامة المياه، حيث لعبت مبادرات وزارة البيئة والمياه والزراعة دورًا محورياً في تطوير استراتيجيات متكاملة تستهدف قطاعات مختلفة، وتحسين أساليب إدارة الموارد المائية بشكل شامل، مع تعزيز التعاون والشراكات مع القطاع الخاص والهيئات الدولية، مما يجعل المملكة نموذجًا عالميًا في مواجهة تحديات ندرة المياه وضمان الأمن المائي، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

للمزيد من التفاصيل حول هذا الإنجاز ومبادرات المياه في المملكة، يمكن زيارة موقع غاية السعودية للمزيد من المعلومات.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.