إلغاء احتفال تعامد الشمس على وجه رمسيس بأبو سمبل.. ما السبب؟

إلغاء احتفال تعامد الشمس على وجه رمسيس بأبو سمبل.. ما السبب؟

أعلنت محافظة أسوان بالتنسيق مع الجهات المختصة عن قرار يقضي بإلغاء الفعاليات الاحتفالية التقليدية المرتبطة بظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس في معبده الكبير بمدينة أبو سمبل السياحية، مع الاكتفاء بالسماح للزوار بمراقبة الحدث الفلكي داخل قدس الأقداس، وذلك نظراً لتزامن توقيت الظاهرة هذا العام مع بداية شهر رمضان المبارك.

تفاصيل ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس

أوضح مدير آثار أبو سمبل، الأثري أحمد مسعود، في تصريحات صحفية يوم السبت، أن المنطقة الأثرية لن تستضيف المهرجان الاحتفالي والفني الذي يصاحب عادة هذه الظاهرة، والتي تتكرر مرتين سنوياً في 22 فبراير و22 أكتوبر، مؤكدًا أن الإجراءات التنظيمية ستتركز بشكل رئيسي على تسهيل دخول الزائرين لضمان مشاهدة دخول أشعة الشمس إلى قدس الأقداس، وهي العملية الفلكية التي تستغرق حوالي 20 دقيقة وتسلط الضوء على دقة الهندسة التي نفذها المصري القديم.

تعتمد ظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس على تصميم معماري فريد، يسمح لأشعة الصباح باختراق الممر الطويل للمعبد الذي يبلغ طوله 60 مترًا، حتى تصل إلى التماثيل المستقرة في عمق المعبد، حيث تبرز على وجه الملك رمسيس الثاني والآلهة المجاورة له، باستثناء تمثال الإله «بتاح»، الذي يبقى في الظل، باعتباره إله العالم السفلي وفق المعتقدات المصرية القديمة.

وبناءً على التغييرات الميدانية، تم تحديد مسارات محددة لاستقبال الزوار، بهدف تفادي التزاحم، خاصة مع التوقعات بزيارة أعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب لمتابعة الحدث، على الرغم من غياب العروض الفلكلورية، إذ تعتبر لحظة تعامد الشمس قمة الجذب السياحي لمنطقة جنوب الوادي، وتعد دليلاً على براعة المصريين القدماء في علوم الفلك والرياضيات، التي مكنتهم من تحديد زوايا سقوط الشمس بدقة عالية مرتين سنويًا.

واستبقت وزارة الثقافة، بالتعاون مع محافظة أسوان، موعد الظاهرة بتنظيم فعاليات مهرجان أسوان الدولي الثالث عشر للثقافة والفنون، الذي أقيم في الفترة من 4 إلى 9 فبراير، حيث شاركت 14 فرقة للفنون الشعبية من داخل مصر وخارجها في تقديم عروضها على مسرح «فوزي فوزي» الصيفي بكورنيش النيل في أسوان، وذلك لتجنب إقامة الاحتفالات الصاخبة خلال أيام رمضان، والحفاظ على الزخم الثقافي المرتبط دائمًا بظاهرة تعامد الشمس على وجه رمسيس.

Avatar of سامى محمد

انا مهندس برمجيات ومتخصص في تطوير المواقع والتسويق الرقمي، ومدير شركة R Plus للبرمجيات والتسويق الرقمي، أعمل في السوق المصري والعربي بخبرة عملية في بناء وإدارة المشاريع الرقمية من الفكرة وحتى تحقيق النتائج.
أجمع بين الفهم التقني العميق وخبرة التسويق وصناعة المحتوى، مما يساعدني على تقديم حلول لا تركز فقط على الشكل، بل على الظهور في نتائج البحث وتحقيق زيارات ومبيعات فعلية.