الجمعة, 8 ربيع الأول 1440 هجريا, الموافق 16 نوفمبر 2018 ميلاديا

7 سعوديين ضمن أفضل 20 معلمًا ومعلمة في جائزة “محمد بن زايد”

7 سعوديين ضمن أفضل 20 معلمًا ومعلمة في جائزة “محمد بن زايد”
غاية - عبدالرحمن الشهري

أعلنت اللجنة العليا لجائزة “محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي” أسماء المعلمين الفائزين بالجائزة في دورتها الأولى التي تم إطلاقها بتوجيهات ورعاية من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وتشمل عددًا من دول الخليج العربي، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد يوم أمس في مقر الجائزة بأبوظبي.

وبحسب النتائج فازت المعلمة فوزية ظويهر المغامسي مدرِّسة مادة الرياضيات من المملكة العربية السعودية، والمعلم راشد علي هاشم مدرِّس مادة التربية الرياضية من دولة الإمارات العربية المتحدة.

وبذلك يحصل كل منهما على مكافأة عبارة عن مبلغ مليون درهم إماراتي نظير تميزهما في تطبيق جميع المعايير المعتمدة في الجائزة التي تسهم في تحقيق الريادة التعليمية، ولكون مبادراتهما ساعدت في تطوير البيئة التعليمية، وتعتبر من الممارسات ذات القيمة المضافة.

كما سيحصل أفضل 20 معلمًا ومعلمة شاركوا بالجائزة على دورات تدريبية في رحلة إلى أعرق المؤسسات وبيوت الخبرة العالمية، بجانب تكريم أفضل مشاركتين.

وجاءت الدورات من نصيب المعلمة هبة عبد العزيز سالمين من دولة الكويت، وأمينة نبيل الرميحي من البحرين، وتحصل كل معلمة على مبلغ 100 ألف درهم نظير تميزهما.

وفي سياق متصل أعلنت اللجنة العليا إطلاق الدورة الثانية لجائزة “محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي”، وتبدأ من تاريخ 6 نوفمبر الحالي، وتستمر حتى 3 مارس للعام 2019. وقد حرصت اللجنة على الإضافة والتطوير فيها من خلال إدخال معايير جديدة، هي التركيز على ربط المبادرات بأهداف التنمية المستدامة، ودور المعلم في نشر ثقافة الذكاء الاصطناعي، وأهمية دور المعلم في تضمين الرؤية الوطنية في دولته ضمن المنظومة التعليمية، بجانب تبني المعلم المبادرات الحكومية، مثل التسامح والسعادة وغيرها.

وتهدف الجائزة إلى وضع فلسفة تربوية معاصرة، تسهم في توفير بيئة حاضنة لإبداعات المعلمين، وحثهم على التميز في جوانب مختلفة رافدة لمهنة التعليم، وتكريم المتميزين منهم، بما يسهم في تسريع عجلة تطور التعليم.

وتشكل الجائزة حجر زاوية للنهوض بالتعليم على المستوى الخليجي؛ إذ تتوافر فيها مقومات ومعايير مهمة، تساعد على تحقيق البناء التربوي السليم لأحد أقطاب العملية التعليمية الرئيسية، المتمثلة في الكوادر التعليمية، من خلال إبراز مجهوداتهم، ودفع الهيئات التدريسية إلى البحث في أفضل الممارسات التربوية التي تعزز من أهداف التعليم، بجانب حفزهم على مواصلة الريادة والإبداع والابتكار في مجالاتهم التدريسية.

وترتكز الجائزة التي تغطي دول مجلس التعاون الخليجي على 5 معايير، تعبر في مجملها عن الجوانب الأساسية التي يجب أن تتوافر في المعلم، التي تشكل ملامح سيرته المهنية وإنجازاته التي تبحث فيها الجائزة، وتتطلع إليها، بما ينعكس إيجابًا على العملية التعليمية وعناصرها في دول مجلس التعاون الخليجي المشاركة في الجائزة.

وتُعد الجائزة وسيلة للارتقاء بأفضل الممارسات التعليمية، واستندت إلى معايير عدة منتقاة، بناء عليها تم اختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، هي: الإبداع والابتكار، وتستحوذ على نسبة 20 %، والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني بواقع 10 %، والتطوير والتعلم المستدام 20 %، وأخيرًا الريادة المجتمعية والمهنية بنسبة 10 %، وأخيرًا التميز في الإنجاز 40 %.

وأتاحت الجائزة فرصة المشاركة لكل معلم أو معلمة من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشاركة في الجائزة ممن يقوم بمهام التدريس في قطاع التعليم العام، ويشمل قطاع التعليم الحكومي والخاص والفني في المدارس المعتمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن يمتلك خبرة في التعليم لا تقل عن ثلاث سنوات.

وتم اختيار الفائزين وفقًا لمجموعة من المعايير والإنجازات التربوية القيمة الفردية، وغيرها فيما يتصل بالتعليم وتطوره، وتتمثل في تحقيق مبادرات تربوية قيمة، أسهمت في تقديم الإضافة، وتعزيز عملية التعليم، بجانب إسهاماتهم الراسخة التي عملت على توفير بيئة تربوية مستقرة ومحفزة للطلبة في مجالات متنوعة.

وأتاحت الجائزة فرصة المشاركة لكل معلم أو معلمة من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يقوم بمهام التدريس في قطاع التعليم العام، وتشمل قطاع التعليم الحكومي والخاص والفني في المدارس المعتمدة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومن يمتلك خبرة في التعليم لا تقل عن ثلاث سنوات.

يُذكر أن عملية تقييم المتقدمين للجائزة تمت إلكترونيًّا عن طريق نظام إلكتروني خاص في موقع الجائزة، يتضمن تعبئة نموذج المشاركة، وتم التقييم على مراحل عدة، أولها الفرز الفني للمشاركات، تلاها التقييم المكتبي، ثم مقابلة المعلمين في الدول المشاركة، وأخيرًا زيارة المعلمين المترشحين في الجولة النهائية في مدارسهم؛ إذ تم الاطلاع على أداء المعلم، ومقابلة زملاء ومشرفي وطلبة المعلم.

وحرصت الجائزة على تشكيل فرق تقييم مؤلَّفة من نخبة من ذوي الخبرة في تقييم الجوائز التربوية من مختلف الدول المشاركة، وتم اعتماد النتائج النهائية من قِبل اللجنة العليا الخاصة بالجائزة.

وعقدت الجائزة العديد من الورش التثقيفية في الدول المشاركة، وأيضًا مجموعة من الورش عن طريق الاتصال المرئي، إضافة إلى وضع المواد التثقيفية على موقع الجائزة. كما تم الرد على جميع استفسارات المعلمين عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالجائزة.

وعمدت الجائزة إلى تشكيل فِرق فنية في الدولة المشاركة، وكان من ضمن مهام اللجنة الإشراف على عملية الفرز الفني، وتقديم الدعم والمساندة لفريق التقييم، والإشراف كذلك على مرحلة مقابلة المعلمين، ومرحلة الزيارات الميدانية لمدارسهم.

أسماء المعلمين الحاصلين على أفضل مشاركة، وتم اختيارهم للرحلة التدريبية الخارجية: 1- راشد علي هاشم / الإمارات. 2- فوزية ظويهر المغامسي / السعودية. 3- ليلى عبيد اليماحي / الإمارات. 4- منصور بن عبدالله المنصور / السعودية. 5- سمية عيسى الشحي / الإمارات. 6- موزة محمد راشد الحفيتي / الإمارات. 7- عائدة محمد العتيبي / السعودية. 8- نورة بنت صالح الذويخ / السعودية. 9- ناعمة محمد الحبسي / الإمارات. 10- علياء مصبح القايدي/ الإمارات. 11- لولوة علي بن دهيم/ السعودية. 12- هبة عبدالعزيز سالمين/ الكويت. 13- شيخة إبراهيم الرميثي/ الإمارات. 14- أحمد حسين المالكي/ السعودية. 15- سلطان سلمان العنزي/ السعودية. 16- أمينة نبيل الرميحي/ البحرين. 17 منيرة خالد الزياني/ البحرين. 18- فاطمة سالم رجب/ البحرين. 19- بدور عبد العزيز المجادي/ الكويت. 20- سمية الدسوقي/ البحرين.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>