الأحد, 2 صفر 1439 هجريا, الموافق 22 أكتوبر 2017 ميلاديا

وسم #أريد_من_وزير_التعليم يصل للترند بأكثر من 19 ألف تغريدة

وسم #أريد_من_وزير_التعليم يصل للترند بأكثر من 19 ألف تغريدة
غاية - عبدالرحمن الشهري

ساهم الآلاف من المغردين بتويتر في إيصال وسم #أريد_من_وزير_التعليم للترند المحلي؛ إذ بلغ الهاشتاق أكثر من ١٩ ألف تغريدة منذ انطلاقه. وشملت أغلب التغريدات مطالب ذات صلة بالطلاب والمعلمين وبيئة المدرسة والمناهج والمباني المدرسية.

ويأتي أبرز المطالب بالنظر في حقوق المعلمين، وتوطين الوظائف الحكومية والأهلية، والحوافز المادية والمعنوية للمعلمين والمعلمات، وعدم تكليف الإداري أو المعلم فوق طاقته، وتخفيض نصاب المعلم، والتأمين الصحي، وإعادة حقوق وهيبة المعلم.

وغرد أستاذ الطب النفسي المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الدكتور عاصم العقيل: كم أتمنى أن تضاف فصول لمناهج التعليم العام، تتناول موضوع الصحة النفسية، وأهم الاضطرابات النفسية المنتشرة في أعمارهم.

كما غردت خريجة قديمة: يا وطني، توطين الوظائف التعليمية حكومية وأهلية، وإلغاء عقود الأجانب. نحن السعوديين والسعوديات أولى وأولى وأولى بهذه الوظائف.

كما أبان عبدالله في تغريدة: إدراج منهج أساسي لنبذ العنصرية القبلية وتهميشها؛ ليتمكن الطالب من معرفة تفاهة هذه الأمور، ونخرج بجيل صالح لهذا الزمان.

وأوضح بدر الصالح في تغريدته تحت هاشتاق #أريد_من_وزير_التعليم بيانًا عن نتائج تعليمنا في اختبارات تيمس للعلوم والرياضيات للعام ٢٠١٥م، وعن استراتيجية الوزارة لعلاج الإخفاق فيها.

كما أبان ياسر الثيبتي في الهاشتاق ذاته: الاهتمام بالنواحي السلوكية والأخلاقية، وتعزيز القيم النبوية والاجتماعية الحميدة، وتحصينهم من خطر الأفكار الخارجية.

وأوضح أحمد التويجري: أن يكون هناك محفزات قوية للإبداع والتطوير للمعلمين المتميزين على مستوى المناطق، وليكن زيادة درجة في الخدمة مثلاً.

وأوضحت نورة زيد بن حماد: الاهتمام بالبيئة المدرسية من تكدُّس الطلاب في الفصول، وضغط حصص المعلمين، ونظافة المدارس، والحد من كثرة التعاميم.

وغرّد شريف عبدالله: إدخال برامج التنمية الذاتية كمقررات دراسية لإصلاح ما أفسده الموروثات والمعتقدات العرفية والمجتمعية.

وغرد سامي السناني: تخفيض النصاب على المعلمين؛ حتى لا يتجاوز 15حصة بالكثير، وتفريغ المعلم للتدريس فقط، وإعادة الاختبارات للابتدائي والإملاء والخط.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة