الأربعاء, 9 محرّم 1440 هجريا, الموافق 19 سبتمبر 2018 ميلاديا

نتائج “كفايات المعلمين والمعلمات” تسرق حلم الوظيفة من الخريجين!

نتائج “كفايات المعلمين والمعلمات” تسرق حلم الوظيفة من الخريجين!
غاية - متابعات - بدر العتيبي

ساءت موجة غضب من الطلاب والطالبات خريجي الجامعات بعد إعلان نتائج “كفايات معلمين ومعلمات” عصر اليوم، واتضح أن نسبة الرسوب في الاختبار كبيرة مقارنة بنسبة المجتازين.

وأدى الطلاب والطالبات قبل شهرٍ اختبار التخصص في الكفايات ليتمكنوا من التقديم على الوظائف التعليمية، فكانت النتائج اليوم صادمة على الرغم من أن أكثرهم التحق بدورات ودفع مبالغ عالية؛ لعل الحظ يحالفه ليجتاز الاختبار الذي أصبح حجر عثرة في طريقهم.

وبحسب تجمع ثمانية آلاف خريج وخريجة في تخصص الرياضيات في برنامج التلغرام وضع استفتاء لنسبة الرسوب والنجاح فأظهر أن نسبة الرسوب اكتسحت بواقع ٦٠٠ راسب والناجحون ٢،٦٠، ناهيك عن بقية التخصصات وكم ستسجل نسبة رسوب، ويطالب هؤلاء بتخفيض درجات الاجتياز المحددة بـ٥٠ إلى نسب أقل، أو وضع أسئلة في المتناول بعيداً عن الأسئلة التي وصفوها بـ”التعجيزية”.

وفي وسميْ #نتايج_كفايات_المعلمين و#راسب_ولكن، عبّر الراسبون عن استيائهم من الاختبار الذي طال أمده معهم؛ فبعضهم اختُبر أكثر من مرة وتقدم عمرهم ومضت السنوات على تخرجهم، فمنهم من تخرج قبل أكثر من خمسة أعوام، ويختبر كل عام ويخفق، في أمل أن يلتحق بوظيفة التدريس.

وقال بسام الذيابي: “‏‫٥٠ درجة تستحق أن تكون معلمًا، ٤٩ درجة لا تستحق أن تكون معلمًا، وتجاهلتوا جميع سنواته الدراسية، هل هذا مقياس حقيقي وعادل؟ ما لكم كيف تحكمون؟!”.

وذكر فيصل القحطاني: “أبارك للإخوة المجتازين، ولأولئك الذين لم يجتازوا أقول: لا تقلقوا؛ فالاختبار بهذه الكيفية غير منطقي وغير منصف، وأستطيع القول إنه أقرب ما يكون ماديًّا بحتًا أكثر من كونه تقييمًا لقدرات الخريج الجامعي، يجب إعادة هيكلة نظام القياس من الصفر”.

وكتبت الخريجة ريم: “الحمد لله على كل حال، اختبرت ثلاث مرات، وما زالت درجتي بالأربعينات”.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة