الجمعة, 25 ربيع الأول 1441 هجريا.
الشروق
06:36 ص
التعليقات: 0

نائب وزير التعليم د. المرزوقي يرعى حفل جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم الخليجي

نائب وزير التعليم د. المرزوقي يرعى حفل جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم الخليجي
https://gaya-sa.org/?p=181540
غاية التعليمية
عبدالرحمن الشهري

نيابة عن معالي وزير التعليم الدكتور حمد بن محمد آل الشيخ ، رعى معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي حفل جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي “انتماء وتنمية ” في دورتها الأولى 1441هـ / 2019م والتي استضافتها جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن مساء يوم الأربعاء 17 -2-1441هـ الموافق 16 أكتوبر2019م بهدف تعزيز الروح التنافسية بين منسوبي جامعات ومؤسسات التعليم العالي لدول المجلس في مجالات التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، وتحفيز الكوادر الوطنية المبدعة لتقديم أعمال تسهم في تطوير كفاءة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وأكد معالي وزير التعليم في كلمته أمام ضيوف الحفل رؤساء ومديري الجامعات في دول مجلس التعاون والتي ألقاها نيابة عنه معالي نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي

أن الجائزة تأتي معبرة عن إدراك الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مجلس التعاون لدول الخليج العربي لدورها المحوري، وما يقع على عاتقها من مسؤوليات تواكب خطط التنمية وتكرّس الاهتمام بالبحث العلمي في جميع مجالاته وقضاياه، وذلك بجهود ومساع حثيثة للجنة رؤساء ومديري الجامعات، ومؤسسات التعليم العالي؛ لتطوير وتنظيم وتنسيق الخطط التنموية.

وقدم معالي الوزير شكره وتقديره إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلي ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز -يحفظهما الله – على ما يبذلونه من جهود عظيمة، وآراء حكيمة، ورؤى سديدة؛ لخدمة هذا الوطن ودول مجلس التعاون الخليجي وأبنائه المواطنين في جميع المجالات العلمية والتعليمية والاقتصادية والاجتماعية، في ظل رؤية وطن طموحة وفاعلة؛ لبناء مجتمع معرفي منافس عالمياً .

وتطرق معاليه إلى أن هذه المبادرة النوعية تأتي استمرارا لمشاريع وخطط التعليم العالي؛ ولتطوير آفاق البحث العلمي؛ ادراكًا لأهمية تجويد التعليم الجامعي، وربط أولوياته بأهداف خطط التنمية.

ولفت معاليه إلى أن جودة الأبحاث العلمية، وقوة مخرجاتها، وتوظيف نتائجها تظل مؤشرا يعكس مستوى وطبيعة التطور العلمي والاقتصادي في القطاعين العام والخاص، في ظل المنافسة العالمية التي ترّكزعلى ضمان جودة التعليم والبحث العلمي.

وأشار آل الشيخ أن الدول لا تنهض الا بالتعليم ولا تتميز الا بالبحث العلمي وخدمة المجتمع ، ولاتتحقق هذه المنظومة وتستمر عجلتها إلا بتجويد مخرجات التعليم العالي، ومن هذا المنطلق سعت هذه الجائزة منذ إطلاقها إلى تطوير البحث العلمي والارتقاء به، من خلال تحفيز أعضاء هيئة التدريس في جامعات ومؤسسات التعليم العالي بدول المجلس، للقيام بالبحوث العلمية التطبيقية في مجالات متعددة؛ لبلوغ واقع فعلي، ونتائج علمية رصينة، تفيد مؤسساتهم العلمية ومجتمعاتهم وأوطانهم، وتحقق متطلبات مجتمع المعرفة في دولنا ، فتمنحنا مواطنين أكفاء مؤهلين، وفق أعلى المعايير العلمية، وبروح خليجية تنافس بجدارة في الميدان العالمي معرفياً .

وكان معالي النائب وأصحاب السعادة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي قاموا قبل بدء الحفل بجولة في المعرض المصاحب، وشاهدوا عرضاً مرئياً عن جائزة إنتماء وتنمية، ثم بدء الحفل الخطابي للمناسبة .

إثر ذلك سلم نائب وزير التعليم الفائزين في فروع جائزة رؤساء ومديري الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون الخليجي الجوائز والدروع التذكارية حيث فاز بالمركز الأول فرع التعليم الدكتورة نعيمة الحوسني أستاذ الجغرافيا والاستدامة الحضرية المشارك ورئيس قسم الجغرافيا والاستدامة الحضرية بجامعة الإمارات العربية المتحدة، عن مشروعها البحثي استخدام التقنيات الذكية في مناهج التعليم الجامعي المدمج عبر الإنترنت، وفي فرع البحث العلمي فاز بالمركز الأول نائب الرئيس الحالي لأبحاث البتروكيماويات والتكنولوجيا والابتكار الأستاذ الدكتور سليمان الخطاف عن مشروعه دراسة تفاعلات تحويل التلوين والميثانول إلى بارازيلين،فيما فاز بالمركز الثاني الدكتور طارق أحمد عبدالقادر مدني استشاري طب الباطني والأمراض المعدية بقسم الباطنة بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز، عن مشروعه البحثي دليل انتقال فيروس الكورونا المسبب لمتلازمة الشرق التنفسية من الإبل للإنسان، وفي المركز الثالث فاز الدكتور مروان بن علي الحربي أستاذ قسم علم النفس التربوي في كلية التربية بجامعة جدة عن مشروعه الخصائص النفسية والمعرفية المميزة لضعف رغبة المبتكرين والمخترعين ورواد الأعمال عن تطوير أفكارهم ضمن حاضنات الأعمال وأودية التقنية.

التعليقات (٠) أضف تعليق

التعليقات مغلقة