الخميس, 5 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 23 نوفمبر 2017 ميلاديا

ميزانيات مليونية مهدرة بـ 26 مشروعاً مدرسياً بجازان و”التعليم”: نتبع الإجراءات النظامية

ميزانيات مليونية مهدرة بـ 26 مشروعاً مدرسياً بجازان و”التعليم”: نتبع الإجراءات النظامية
غاية - متابعات

أكّد المتحدث الرسمي لتعليم جازان يحيى عطيف؛ في إطار ردّه عن وضع المدارس المتعثرة، والتي أُنفق عليها الملايين ومازالت متوقفة، أنه يتم اتخاذ الإجراءات المعمول بها نظاماً في مثل هذه الحالات.

وأضاف : منها سحب المشروع وطرحه كمشروع حاكمة أبوعريش.. إضافة إلى استكمال إجراءات إصدار قرار سحب مشروع بخشة.

يأتي رد عطيف؛ عن توقف ما يقرب من 26 مشروعاً من المشاريع المدرسية التابعة للإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان، وفق شكاوى مواطنين التي تصل مدة تعثر أحدها إلى ما يقارب 9 أعوام.

وأستغرب أهالي عدد كبير من قرى السلب من الدور الذي تقوم به إدارة تعليم جازان حول تعثر عدد كبير من هذه المشاريع، حيث تشير المعلومات إلى أنه يُفترض الانتهاء من بعضها منذ أكثر من ٩ سنوات كمشروع مدرسة الجروف الذي ينتهي عقده عام ١٤٣١ إلا أنه مازال متعثراً، ومشروع السويدية الذي ينتهي عقده ١٤٣٠، ومشروع ابتدائية ومتوسطة سودانة الذي ينتهي عقده ١٤٣١، وكذلك ابتدائية أبوالعشرة ١٤٣٠.

وفي قرية حاكمة أبو عريش يعاني السكان التوقف عن العمل في مشروع المجمع التعليمي منذ ما يقارب سنتين، وفقًا للأهالي، مطالبين بإنهاء معاناتهم مع ما وصفوه بتخبطات التعليم.

وكانت هذه المشاريع المتعثرة تتمثل عدداً كبيراً من المدارس؛ منها: المضايا الابتدائية بنات والمضايا المتوسطة بنات، والمرابي الجروف الابتدائية بنات، والسويدية الابتدائية بنات، وأبوالعشرة الابتدائية بنات، وابن كثير الابتدائية بنين، والقريعية والمحامل بنات، والسويدية الابتدائية بنات، والجعدية الابتدائية بنات، والحامضة الابتدائية بنات، والمروة الابتدائية والمتوسطة بنات والغريب الابتدائية والكدمي بنات، وابتدائية ومتوسطة الشواجرة بنات، وابتدائية ومتوسطة سودانة بنات وابتدائية الوحلة بنات، وابتدائية الأساملة بنين، وابتدائية الجعدية بنين، وابتدائية الشمهانية، وابتدائية العقلة بنين وابتدائية المرابي بنات وابتدائية النجامية، وابتدائية أم المعنق وابتدائية ابن خلدون وابتدائية صميل ومرشوحة بنات وابتدائية تحفيظ الموسم.

وطالب الأهالي، الجهات الرقابية وهيئة مكافحة الفساد، بفتح ملفات هذه المشاريع المتعثرة ومتابعتها.

وجاءت مطالباتهم هذه على طول فترة التعثر، لافتين إلى أن منها ما هو متوقف من قبل دمج تعليم البنين والبنات، وقد تعاقب على هذا الوضع أكثر من مدير تعليم ومازال وضع المباني ثابتاً.

وتساءل الأهالي والمصادر عمّا إذا كانت هذه المشاريع لا تزال صالحة أم تحتاج إلى إزالة لتعرُّض أجزاءٍ كبيرة منها لعوامل التعرية الجوية؛ ما يعرّض غالباً الحديد والخرسانة للتلف، وهو ما يؤدي إلى هدر كبير في المال العام.

رابط مختصر:

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة